الجلاء . . عيد الوطن و الكرامة و الشهامة و المقاومة

يحل عيد الجلاء بيننا و سورية الحبيبة تكتب فصلاً جديداً من المقاومة و البطولة و الفداء ضد عدو أخذ شكلا آخر و لكنه من نفس الطين و المنشأ و التكوين
العدو الجديد من نسل غورو و بلفور وسايكس بيكو و هتلر و هرتزل و العثمانيين و مشيخات الخليج و ترامب و كل قوى الشر و الظلام و التكفير في العالم
لهذا هب لمحاربتهم و التصدي لهم أبطال وشرفاء من نسل يوسف العظمة وصالح العلي وسلطان باشا الأطرش و ابراهيم هنانو مع أشقاء و أصدقاء فلقنوهم درسا بالكرامة والشهامة والمقاومة و الوطنية و الفداء
في معركة ميسلون الأسطورية الخالدة التي جرت بحزيران 1920 أسس شهداء سورية العظماء بالدم نهجاً فكرياً مقاوماً جوهره التضحية و بذل كل غال و نفيس للذود عن ترابنا المقدس وعن الأرض التي أنجبت للعالم أعظم الحضارات عبر آلاف السنين الماضية.
حضارات من نور كانت الدعامة الأساسية لتقدم البشرية ، ميسلون البطولة كانت الخطوة الأولى باتجاه الجلاء الذي تحقق عام 1946 وأصبح العيد الوطني الأغلى
وفي هذه الأيام يحقق أبطال الجيش العربي السوري الانتصارات ويطهرون كل شبر من أرض سورية الحبيبة و يعيدون مساحات النور والأمان لربوعها الجميلة ، فدماء الشهداء في ميسلون و في معارك العزة والكرامة ضد الإرهاب و داعميه تخلق حالة وطنية متجددة للمقاومة لن تتوقف مادام هناك شريف واحد يعيش على ترابها الطاهر
. فكل عام و الوطن الأغلى و الأنبل بخير وسيد الوطن وجيشنا الباسل بألف ألف خير
عهد رستم