رذاذ ناعورة : الشهر الفضيل

يكثر في الشهر الفضيل انتشار أنواع السلع الغذائية المصنعة بمكونات مختلفة تتنوع فيها وسائل الغش، لذلك نجد أن الكثيرين يعانون من اضطربات غذائية وأضرار صحية، وأغلبهم من كبار السن والأطفال بعد تناول هذه المواد التي تفنن فيها التجار بأنواع الغش وخاصة المشروبات الرمضانية.
إننا اليوم بأمسّ الحاجة لوضع آلية جديدة وواضحة لوقف إنتاج المواد الغذائية المغشوشة خاصة أننا في الشهر الفضيل الذي يتجنب فيه المواطن أشكال الغش والخداع والتقرب إلى ربه بأعمال خيرية تعود على المجتمع والمواطن بالخير.
كما أننا بحاجة ماسة إلى عقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه المتاجرة بهذه المواد وعرضها على قارعة الطريق دون الالتفات إلى عقوبة تنتظره، أو ضرر يلحق بالمواطن.
ولاننسى دور المستهلك المهم من خلال التبليغ عن أي منتج مخالف أو مغشوش لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.
الكل مطالب ومسؤول أمام هذا الغش الواضح والمواد المنتهية الصلاحية ولابد للجميع من أن يأخذ كل واحد دوره بصدق وشفافية حتى نصل إلى مجتمع خال من الأمراض وأهمها المرض النفسي .
ياسر العمر