رذاذ ناعورة : فوضى... وصمت المعنيين

تتشابك الأسلاك الهاتفية والكهربائية في أغلب شوارع حماة وقراها كما لو أنها شبكة عنكبوتية ..تحتار في تشكيلها والوصول إلى فك لغزها. فتتعب عيون الناظر وهي تمشي مع ذاك الحبل لعله يعرف إلى أي بيت يتجه .. منظر نجده كثيراً في الأسواق وبعض الطرقات على أمل أن تلقى حلاً ..أم أن السماع بظاهرة (الشبكة العنكبوتية) أثر على بقائها هكذا مسايرة لاسمها. ومتى نتخلص من مظاهر فتحات الأعمدة الكهربائية التي تتدلى منها اسلاك الكهرباء في الشارع منتظرة طعماً لها.. وفي فوضى الأسواق. ..سوق الطويل وشارع 8 آذار وسوق الحاضر الكبير .. لاننسى ظاهرة الأرصفة المشغولة بأصحاب المحال التجارية وفرش بضائعهم بكل مايأتيهم من مد لها لتحتل كامل الرصيف ويغدو الشارع ممراً للناس والسيارات معاً معرضاً كلاهما لأي حادث مفاجئ .. وظاهرة أخرى وهي اصطفاف السيارات الواقفة على محاذاة الطرقات لنجدها أحياناً تشغل الجهتين معاً.. فكيف يجب أن نحمي المواطنين وشوارعنا..ونلجأ إلى وضع حدود للتجاوزات الكبيرة؟ ومتى نصنع ونبني مرآباً للسيارات... هل يعجز المسؤولين عن حلول واضحة تنقذنا جميعاً؟!

جنين الديوب