رذاذ ناعورة : المهمة الصعبة

سمعنا ما فيه الكفاية عن تنظيف شوارع سلمية, التي كانت من الممكن أن تكون أفضل وأنظف، لكن تجاوزات وتقاعس المسؤولين المباشرين عن ذلك أدى لامتلاء الشوارع ومنصفاتها بأكوام القمامة ... سمعنا ما فيه الكفاية ومن زمن ليس بقصير عن محاولات فاشلة لحل هذه المعضلة، سمعنا و لمسنا تهرباً من المسؤولية و (رفضاً) للنصيحة تجاه نظافة مدينتنا، ( لكن ) إلى متى ؟ وأين تلك الوعود التي قطعت سابقاً؟!
لقد تعالت الأصوات وضج المواطن من تراكم القمامة في كل أنحاء المدينة وشوارعها، واستنفدنا كل المؤشرات وكل الأوقات اللازمة لإتمام التنظيف, بعد وعود كثيرة وعالية بتخصيص سيارات كافية، وعمال تكفي أعدادهم لإنجاز المهمة (الصعبة المستحيلة)، و لا تخفى الإشارة إلى أن جهات عدة ومنها مؤسسة الآغا خان تعمل بفاعلية لتحقيق أكبر قدر ممكن من تنظيف وتجميل الشوارع, والمؤسسة وغيرها تعمل بشكل طوعي وليس هذا العمل من أعمالهم الأساسية, لكن يقومون به بجدارة, أمام تخلي و تهرّب الجهات المختصة بعملها اللازم والواجب. فكفى وكفوا عن إيذاء المدينة.

شريف اليازجي