شادي سعادة : الشباب العمود الفقري للمجتمع لقاءات وحوارات شبابية

تعتبر شبيبة الثورة من المنظمات التي لها تأثير كبير في شبابنا ودورهم في المجتمع، وخصوصاً في ظل الأزمة ،وإيماناً منا بأهمية الشباب ودورهم في المجتمع كان لنا حديث مطول مع أمين فرع شبيبة الثورة شادي سعادة الذي حدثنا عن أهمية الشباب والشبيبة في المجتمع وفي ظل الأزمة حيث انطلق من أن الشباب هم العمود الفقري للمجتمع وأنه إذا ضرب هذا العمود الفقري فسنصاب بالشلل ، ومن هنا تأتي أهمية الشباب ودورهم ،ولاسيما في مسألة النهوض الفكري وبناء الوطن ، وحمل راية العلم وبالتالي التطوير والتجديد لمجتمعنا ووطننا .
ليكمل لنا حديثه عن الرؤية المستقبلية لفرع شبيبة الثورة ولعمل المنظمة التي تستمد رؤيتها من توجيهات حزب البعث العربي الاشتراكي ، ومن خطط اتحاد شبيبة الثورة الراعي للشباب، أما من جانب الخطط التي وضعتها الشبيبة فهي تستهدف بدرجة رئيسة الحالة التنظيمية والحالة الفكرية لدى جيل الشباب، ومن هنا بدأت الخطوة الجريئة بإقامة لقاءات وحوارات للشباب مع بعضهم البعض والمتمثلة باللقاءات الحوارية الأسبوعية بالإضافة إلى لقاءات على صعيد الروابط والوحدات فالتجربة باتت معممة ،هذا بالإضافة إلى المخيمات والمعسكرات الصيفية التي تصقل شخصية الشباب ومنها معسكرات الصف العاشر السنوية بالإضافة إلى المخيمات المركزية التي تقيمها المنظمة.
لنتطرق إلى الحديث عن موضوع هام وهو طبيعة الخطط الموضوعة لمواكبة تطور العمل الواقع وهنا أكد لنا شادي سعادة أن الهجمة على الشباب كبيرة وتستهدف وعيهم وفكرهم ولاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،لذلك قررت الشبيبة فتح المجال للشباب في الأنشطة الرديفة والذي بدوره يؤدي إلى تحقيق الهدف الوطني في بناء الشخصية الشبابية البعيدة غن الحالات المرضية ، فكان الاهتمام بالمسرح ، مسابقات المواهب الفنية ، افتتاح النادي الفني للفنون والاهتمام بفرق الفنون الشعبية ،هذا بالإضافة للفن التشكيلي والرسم، كما تم افتتاح النادي العلمي الذي يعنى بإقامة الدورات المنهجية للثالث الثانوي العلمي، والدورات المهنية والصناعية، بالإضافة إلى البرامج الحاسوبية، كما تحدث لنا عن افتتاح مراكز الأنشطة الشبابية في العديد من الدورات الهامة كدورة الإسعافات الأولية ودورات إعداد الممثلين ،والدورات الرياضية والدورات المهنية كدورة الحلاقة.
اختتم سعادة حديثه معنا بتأكيده على استلهام فكر وقيم القائد الحكيم الدكتور بشار حافظ الأسد ومن تضحيات الجيش العربي السوري وشهدائه الأبرار مؤكداً أن الشباب هم قلب الوطن وذراعه الطولى ضد الأعداء لذلك على الشباب امتلاك العقيدة وامتلاك الوعي والاهتمام بالعلم والثقافة وحب الوطن ،والتضحية من أجله فالشباب تضحية فداء ،علم وعمل وبناء.
شذى الوليد الصباغ