قصة مثل "اللي مايعرف الصقر يشويه"

عهد رستم 7862a
يحكى أن رجلاً كان يملك صقراً نادراً وثميناً يحبه كحبه لأبنائه فهو مصدر رزقه بعد الله ..
خرج الرجل ذات يوم غائم وأطلق طيره على مجموعه من الحبارى رغم عدم ملائمة الجو للصيد فغاب الصقر وطالت غيبته وأمضى صاحبه نهاره يصيح ويراقب ويبحث عنه دون جدوى . وبعد طول المسير والتعب والعطش رأى من بعيد راعيا يرعى إبله . فلما وصل إليه وجلس عنده وسلم عليه سأله عن الطير . فقال الراعي لا أعرف طيرك ولكن جاءني طيران ووقعا تحت هذه الشجرة وأخذا يتعاركان فاقتربت منهما وضربتهما بالعصا ثم ذبحتهما وها هما في النار بعد قليل ينضجان فنأكلهما معاً. ذهب الرجل إلى النار وحفر التراب بيديه وإذا بطيره و معه حبارى. صعق الرجل وقال: يا مجنون هذا طيري و هو لا يؤكل ! الحبارى تؤكل فقط .
قال الراعي : و ما الفرق بين الحباري والصقر كلاهما في النهاية مجرد طيور !
حزن الرجل وبكى حيث لا يفيد البكاء والندم ثم أطلق المثل المشهور .."اللي ما يعرف الصقر يشوه"
عهد رستم