الظروف القاسية وغلاء المعيشة سببا رئيسيا للمزيد من الجرائم

ظروف 6e1c4

حوادث كثيرة أو ظواهر اجتماعية بتنا نسمعها أو نشهدها في الاونة الاخيرة في مجتمعنا لا نستطيع القول بأنها حديثة العهد وإنما انتشرت بشكل أوسع من السابق وهي السرقة وعمليات النصب والاحتيال والخطف وأيضا من هذه الظواهر التسول والسبب غالبا كما نعرفه ويعرفه الجميع هو العوز والفقر وضيق الحال بسبب الظروف القاسية التي نمر بها إذ أنه امست أسر كثيرة غير قادرة على تأمين احتياجاتها الأساسية
فكما يؤكد علماء النفس ( انه عندما لايكون المواطن قادرا على تأمين جميع احتياجاته بالتاكيد يلجأ إلى وسائل وطرق غير قانونية. تعد السرقة من أبرز ها إضافة إلى النصب والاحتيال وكذلك الخطف للحصول على المال ولا ننسى التسول أيضا
حالات من أرض الواقع
فهنا حالة لسرقة منزل وأخرى سرقة محل تجاري و َثالثة سرقة مال ومصاغ ذهبي أيضا حالات نصب واحتيال تعرض لها أشخاص دفعوا أموالهم لقاء شراء شقة سكنية ليكتشفو ا انهم اشتروا بشكل وهمي وتعرضوا للنصب أو الشكوى التي تقدمت بها إحدى السيدات التي دفعت لأحدهم على أنه محام ليتولى قضيتها لتفاجئ بأنه شخص لايمت للمحاماة بصلة عدا عن شكاوى الخطف التي نسمع بها بشكل متكرر وخاصة للأطفال وحجزهم حتى يدفع ذويهم ما يطلبه الأشخاص الذين قاموا بالسرقة
أحمد صاحب محل يروي لنا ماحدث معه تعرضت الشهر الماضي لعملية سرقة واحتيال بنفس الوقت حيث قال بينما اجلس في محلي توقفت سيارة فيها شابان الأول شغلني بالحديث والسؤال عن احد المشافي محاولا ابعادي عن المحل والثاني دخل إلى المحل وقام بسرقة مبلغ من المال

السيدة غادة زاهر قالت مرت فترة زمنية طويلة لم نسمع بها بهذه الحوادث والظواهر ولكن اليوم تعود وبقوة فقد أصبحنا نخشى على منازلنا من السرقة وعلى أطفالنا من الخطف وعلى أنفسنا من الوقوع في شبكات المحتالين بعد أن سمعنا عن حوادث كثيرة علما اننا لا نستغرب هذه السلوكيات بعد الارتفاع الجنوني للاسعار وأضافت بالتأكيد هذا ليس مبررا ولكن نتيجة طبيعية لأن اسرا كثيرة أن استمر الحال على هذه المنوال لن تكون قادرة الا على شراء الخبز
رأي علم الاجتماع
الانسة وئام الحسن علم اجتماع قالت تؤكد الدراسات الاجتماعية أن العوامل الاقتصادية مرتبطة بصورة وثيقة مع معدلات الجريمة فمع تزايد الضغوط الاقتصادية يتولد الميل عند الأفراد نحو السلوكيات غير الشرعية كالسرقة والنصب والاحتيال والقتل والخطف وعادة الشريحة الأكبر للميل نحو هذه السلوكيات هم فئة الشباب والمراهقين وتحديدا العاطلين عن العمل فالغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار يسهم في خلق شريحة من الفقراء وهذا الواقع يشكل احد اهم التحديات المعيشية التي يواجهها الشباب وتنعكس على حياتهم وتعد عاملا مهما لعدم الاستقرار الاجتماعي
وتتابع حديثها قائلة من المفروض أن يرتفع حس المسؤولية لدى شرائح المجتمع المحلي من خلال دعم هذه الشريحة و تقديم مختلف أشكال المساعدات بما يخفف من وقع الأزمة
ونحن نقول
مانراه وما نسمعه ناتج طبيعي لظروف معيشية قاسية لشريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود لم تعد قادرة على تلبية احتياجاتها بالتأكيد غير مبرر ولكن ما نعيشه اضحى واقعا يجب التعامل معه وإيجاد الحلول بدلا من تسجيل الضبوط ضد مجهول
نسرين سليمان