الشاعرة ليلى سليم بحوري /1910 م ــ 1989 م /

لا يأس في الحياة مع الاجتهاد والإصرار نحو الهدف ، عرفت الحياة وخبرتها ، أنشأت عائلة بالتعاون مع شريك حياتها العائلية .
توفيت والدتها وكان عمرها سنتين .
السيدة ليلى سليم بحوري تولد عام /1910م/ حمص . درست الابتدائية عام /1923/ في المدرسة الإنجيلية الوطنية في حمص حيث كان التعليم باللغة الفرنسية ، وأجادت اللغة الانكليزية بجهدها الخاص . تتكلم بطلاقة العربية الأصيلة شعراً وإعراباً . اهتمت بتعليم أبنائها جامعياً : الصيدلة ــ الهندسة ــ الموسيقا ــ كل ذلك بجهدها لأن زوجها أخذ العمل وقته كله بتطويره الدائم .
ــ تجيد الشعر المنظوم ، لها العديد من القصائد في أكثر من مناسبة . كان لها مجلس يوم واحد في السنة وهو يوم العيد حيث يأتي كل من الشعراء للمعايدة وسماع الشعر الذي تكتبه خلال العام منهم :
الشاعر الطبيب وجيه البارودي والأستاذ بهيج شمة والشاعر سعيد قندقجي والأستاذ محمد علواني وسيادة المطران أغناطيوس حريكة . كان يأتي كل عام يوم عيد رأس السنة للمعايدة ويطلب السماع للشاعرة ليلى بحوري بقوله ما عندك هذا اليوم من الشعر الجميل .
ــ من أشعارها الوطنية والرثاء لأنها فجعت بوفاة ابنتها إلهام مبكراً مما ترك في شعرها لمحة من الحزن ، كان عمر إلهام سنتين عام /1950م/ .
ــ أبيات من قصيدة للشاعرة ليلى سليم بحوري بعنوان ( فرحة الشعب )
/ 1956م/ .
حمام الأيك غنت فوق أفناني
والقلب يشدو بأنغام وألحان
قد بدا الصبح وازدانت معالمه
بفخر يوم جديد ماله ثاني
ــ ترثي الشاعرة ليلى بحوري طفلتها ذات السنتين بعنوان ( رثاء )
قلبي لطلعتك الحبيبة صاد
ياطفلتي مازلت طيّ فؤادي
مازالت مني في الفؤاد وفي الحشا
رغم السنين ورغم كل بعاد
أنى التفت أرى خيالك ماثلاً
وعلى الدوام أمام عيني باد
إلهام ياقرة عيني والمنى قد كنت إلهامي ووحيّي الهاد
لهفي لبرعم في أوائل نبتة قد أذبلته حوادث وعوادِ
شاعرتنا ليلى سليم بحوري لولا حبها للعربية وفصاحتها لما أتحفتنا بحلو الكلام .
لديها مجموعة كبيرة متعددة العناوين كلها بنظم جميل .
أكرم ميخائيل اسحاق