شرابيك ..وللمســرح حكــايــة فــي حمـــاة

وللمسرح 1 4318eوللمسرح 1 4318eوللمسرح 1 4318e
في بادرة مميزة أقامت مديرية الثقافة في حماة, العرض المسرحي (شرابيك )عن نص (رقصة الممثل الأخير) للكاتب نور الدين الهاشمي ,إعداد وإخراج محمد تلاوي ,وهي مسرحية لفريق مديرية الثقافة في حماة لمجموعة من الشباب والشابات الموهوبين ,تم تدريبهم على مدار سنوات لتولد هذه الفرقة,وهي التي عرضت مسرحية (شرابيك) على مسرح دار الأسد للفنون.
تلونت المسرحية باللون الكوميدي, لتعرض لنا هموم المسرح ومشاكله بالنسبة للمخرج أو الممثل على المسرح, وبأسلوب انسيابي استطاع هؤلاء الشباب الاستحواذ على اهتمام وإنصات الجمهور بعيداً عن التكلف والاصطناع , وبهذا الاسلوب استطاع المسرحيون الشباب إيصال العديد من الرسائل , التي تضمنتها المسرحية, وكان من أهمها الحديث عن معوقات المهنة ,وتكاليفها المادية الباهظة التي تقف أحيانا عائقا أمام مسيرتهم ,كما تطرقت المسرحية الى قضية هامة مازالت موجودة في مجتمعنا وهي صعود الفتاة إلى خشبة المسرح ما بين موقف الأهل, ونظرة المجتمع لتؤكد الفرقة في نهاية عملها على إصرار المسرحيين تقديم عروضهم مهما كانت الظروف أو العوائق, إيمانا منهم بأهمية المسرح ودوره الثقافي والتوعوي وليتم ختم المسرحية بهذا الإصرار وشموع الأمل التي ملأت المسرح راسمة المستقبل المنشود و المشرق
وسط تصفيق حار من الجمهور, وتفاعل كبير, ليكون هذا العرض من العروض المميزة التي أقيمت على مسرح مديرية الثقافة بعد انتهاء العرض التقينا رئيس مديرية الثقافة الأستاذ سامي طه وعند سؤالنا له عن الإجراءات التي قامت بها المديرية من أجل هذا العمل أجابنا :إن هذه الفرقة التي نتشرف بأن مديرية الثقافة قد دربتها هي مجموعة من المواهب التي نفخر بها وكنا اليوم مع عرض لها بعد أن حصلنا على الموافقات المطلوبة لهذا العرض ,وأضاف الأستاذ سامي لقد قامت الفرقة بالتدريب المستمر وبعدة بروفات , وبشكل مستمر لتكون عروضهم من أجمل العروض على هذا المسرح وختم قوله بأن هذه المسرحية رسالة عن هموم المسرح وقد استطاعت شد الجماهير وجذبه بما قدمته من زرع الابتسامة والضحكة على شفاه ووجوه الجمهور. كما التقينا مخرج المسرحية محمد تلاوي وكان سؤالنا له: هل أنت راض عن عرض اليوم وماهي الإجراءات التي قمتم بها من أجل الاستعداد والتحضير لهذا العرض,فأجاب أنا راض عن أداء هؤلاء الشباب الذين أغلبهم يعرض مسرحيته الأولى ,مشيراً الى أنهم خضعوا لدورة إعداد الممثل في معهد الثقافة الشعبية التابعة لمديرية الثقافة ,فتعلموا الصوت والحركة ولغة الإشارة فقد تمت الدورة عبر مرحلتين :مرحلة تأسيس الممثل ومرحلة تأهيله للصعود إلى خشبة المسرح ,وأضاف لنا متحدثا عن دعم مديرية الثقافة الكبير لهذا العمل ولهذه الفرقة الشابة ,فالمسرح كما قال الأستاذ محمد بحاجة إلى دعم فهناك شباب لديهم الحماس للصعود إلى خشبة المسرح, مؤكداً على قضية الدعم المادي فغالباً على حد قوله ما يدفع المسرحي من جيبه, متأملا من الجهات المعنية تقديم الدعم اللازم كي يبصر المسرح في حماة النور بحق فلولا الدعم الكبير من قبل مديرية الثقافة لما كان هذا العمل المميز اليوم,
ونحن بدورنا نتوجه إلى كل المعنيين أو المشجعين للمسرح لتقديم الدعم اللازم كي تبقى للمسرح الحموي بصمته في بلدنا الحبيب.
شذا الصباغ