بعد استخدامه في العدوان على غزة بريطانيا تراجع تراخيص السلاح إلى اسرائيل

الخميس, 23 نيسان 2009 تعهد وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند أمس بان تراجع بلاده تراخيص تصدير السلاح إلى إسرائيل بعد أن أقر باحتمال استعمال مكونات بريطانية في معدات عسكرية استخدمتها إسرائيل خلال عدوانها الذي استمر /22/ يوماً على قطاع غزة.

وقال مليباند في بيان أمام مجلس العموم البريطاني البرلماني أول أمس ان بعض المعدات العسكرية الإسرائيلية التي استخدمت في غزة يحتمل أنها تحتوي على مكونات بريطانية ما أثار انتقاد نواب بريطانيين. فقد وصف ادوارد ديفي المتحدث باسم حزب الأحرار الديمقراطيين المعارض في بريطانيا ان بيان مليباند يشكل اعترافاً بان النظام البريطاني للحد من التسلح انهار. وقال ديفي في بيان ان ديفيد مليباند تقاعس عن الضغط على إسرائيل من خلال تعليق مبيعات السلاح في الوقت الذي كان يحتمل ان يكون له تأثير مفيد مقللاً من نجاعة الإعلان بمراجعة مبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل وقال ان المراجعة لاتعدو ان تكون بكاء على اللبن المسكوب. وقال ريتشارد بيردن وهو مشرع من حزب العمال البريطاني الحاكم ان أكثر من مئة من أعضاء البرلمان وقعوا بياناً في كانون الثاني يدعو إلى حظر إمدادات العتاد العسكري إلى الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. وكان وزير الخارجية البريطاني واجه أثناء العدوان على قطاع غزة أسئلة من بعض أعضاء البرلمان بشأن ما إذا كانت القوات الإسرائيلية تستخدم أي معدات بريطانية في هذا العدوان لكنه قال آنذاك أنه ليس من الواضح أي عتاد ذلك الذي استخدم. من جهة أخرى تعرضت كلير شورت عضو البرلمان البريطاني المستقلة لحملة انتقادات غاضبة من الحكومتين البريطانية والإسرائيلية بعد دعوتها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للتحدث مع مجموعة من أعضاء مجلس العموم البريطاني عبر دارة تلفزيونية مغلقة. وذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية أمس أن تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن سفارة إسرائيل في لندن حاولت من خلال تدخل أعضاء برلمان موالين لها إلغاء الجلسة ولكنها فشلت في ذلك. وأعربت الحكومة الإسرائيلية عن غضبها لأنها ترى ان دعوة/مشعل/ تضفي شرعية على حركة حماس. واتهم ايغال المور الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية /شورت/ وأعضاء البرلمان الآخرين الذين لعبوا دوراً في تنظيم الجلسة بأنهم معادون لإسرائيل. ونقلت الصحيفة عن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله نحن لانؤمن بالحديث مع حماس ما دامت الأمور على ما هي عليه الآن ولا نعتقد أنه يمكن الخروج منه بأي شيء. وكانت/شورت/ استقالت من منصبها كوزيرة للتنمية الدولية في حكومة / توني بلير/ عام 2003 احتجاجاً على حرب العراق ووصفت ممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالعنصرية داعية إلى مقاطعة إسرائيل. يشار إلى أن أعضاء من البرلمان البريطاني والفرنسي قاموا بعقد اجتماعات مع ممثلي حماس في الشرق الأوسط رغم رفض الاتحاد الأوروبي الحديث مع حماس التزاماً بشروط اللجنة الرباعية الدولية المعنية بمفاوضات السلام في منطقة الشرق الأوسط.‏

الصفحة الاولى