أدب الشباب

أساور الملكات

-1-روما تدقّ طبول سطوتها

جحافلُها تثير غبارها

في ظلمةٍ أرختْ

على نور الوجود خيامَهَا..

مَدَاخِلُ النُّورِ

مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرا

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني

نورٌ من الله كَمْ في قامَتي ..اندثرا

هلال النور

أيها البدر

ياأخا العرجون القديم

كم يشتاقك الصائمون؟

ينتظرون طلتك البهية

مثلما ينتظرون

غروب الشمس

ساعة الإفطار

كم مرة ينتظرونك في العام؟

سماء عينيكِ

سماء عينيكِ غير تلك السماء في المساء

 

سماء عينيكِ

 

وبياض الوجنتين

 

تفطر القلب له

 

وهو ما يؤكد على ضرورة النظر إلى السماء

 

سيمفونية ماء

وحيداً أمام طغيان الماء

أمام أوهامك مرسومة

صفحة الماء

لا أعثر على وجهي

لا أجد شيئا مني

في عيون الآخرين

كشريط سينمائي

تمر اللحظة

فكأنني لم أكن

وطني

 أيها النابض بي

 شربته من ثدي أمي

 ياهدهدة النوم في المهد

 ياعاشقاً  يحتضن جسدي

 حين الأذرع تخونني

  ياضحكة   الخبز

 لطفل على رصيف  الحياة