بقايا أجساد

الخميس, 23 نيسان 2009 بكت عيون مريم وناح غصن الرسول على جراح أكباد نادت واعرباه!

طالت بنا الغفوة أعواماً وأعواماً فمتى نمضي إلى مهد عيسى لنمسح دموع الآلام ومازلنا أسوداً غضاباً فمتى تسطع الشمس على ذرا الجبال بكت عيون مريم على الجراح الدامية وعلى أنين القلوب وعلى السكوت والصمت على سكوت أحفاد أجدادٍ عِظام ناح غصن الرسول بقرب المسجد وبكى على السهول الخضاب لكن ليس من معين وليس هناك آذان تصغي فأين ذاك الضمير! وأين العروبة! لتزيل خثرة الدم عن جبين ذاك الصبي وعن جفن طفلة غافية وعن بقايا أجسادٍ مازالت الروح تعانقنا أملاً بالأخوة والسلام‏

أدب الشباب