all

بمناسبة ندوة منتدى الفداء الثقافي حول المسرح بُعيد رحيل محمد شيخ الزور (2ـ2) كان يحمل الأثاث من منزله ليكمل ديكور المسرحية

عني محمد شيخ الزور ويوسف نعمة الذي أخرج مسرحية «الصراط»، بتجربة المسرح داخل المسرح في إخراجها وعرضها عناية خاصة، ووظفاها توظيفا فنياً متألقاً، هما اللذان خبرا في أعمالهما السابقة، ولا سيما «المهرج

نسور قاسيون لم تحسن التحليق في بشكيك بأجواء غريبة

 خسر منتخبنا الوطني أمام مضيفه منتخب قرغيزستان بهدف مقابل هدفين

في ذكرى رحيل الموسيقار سيد درويش أنزل الموسيقا من القصور إلى الشوارع

للموسيقا وقع في الروح يماثل السحر, لأنها أصدق وأجمل تعبير عن مشاعر وأحاسيس الإنسان, تحاكي وتصور عذاباته ونضاله في حياة تحمل من القسوة والشقاء  ماتحمل ،فتبدد هذا وترتقي بذاك, وتترك فضاء واسعاً من ا

هاتِ يدك نبدأ من جديد

  إنه الوجع الدائمي والاحتراقات تجن في غابات الوجود ، علمني كيف يكون الحصار الرهيب ، والليالي الهمجية ، كيف تتصيد الجراحات ، هذا الشرخ الهائل في دنيا الانفعالات ، إنها التراكمات الأليمة يارفيقة ال

طائرة سلمية تحل ثانياً ومحردة ثالثاً خلف الشرطة

استطاعت طائرة سلمية أن تحط رحالها بالمركز الثاني خلف نادي الشرطة الذي تفوق عليه في المباراة النهائية بخبرة لاعباته بعد رحلة عناء شاقة من التمارين والمباريات التي حققن الفوز بهم جميعهم رغم إصابة بع

اسدل الستار الطليعة ثالثاً بفوزه على النواعير بدوري اليد

حقق فريق الطليعة المركز الثالث بفوزه على جاره النواعير في مباراة الإياب التي جرت على أرض صالة الشهيد ناصح علواني ضمن منافسات دوري كرة اليد، حيث كان فوز الطليعة بفارق 5 أهداف، بينما النواعير فاز با

الفداء حاضرة بمعرض دمشق الدولي

سجلت جريدة الفداء حضورها بمعرض دمشق الدولي إلى جانب الصحف والدوريات الأخرى التي تصدرها مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر من خلال وجود أعداد يومية لها بجناح المؤسسة.

تكريم الفائزين في مسابقة «موهوب من وطني»

كرم المركز الثقافي العربي في وادي العيون الفائزين في مسابقة «موهوب من وطني» بعد إنجازها في نهاية صيف 2018 . 

مهرجان شعري في حمام الدرويشية

أثارت دعوة لمهرجان شعري في حمام الدرويشية ( جانب سوق الصاغة بحماة ) موجة من التعليقات على الفيس بوك . 

الدكتور والباحث مصطفى غالب

ولد الباحث  مصطفى غالب في قرية بري الشرقي قضاء مدينة  سلمية عام 1923، درس في مدارس سلمية بين عامي ( 1930ـ 1937)، ثم في مدرسة الروم الأرثوذكس  في حمص من 1927  حتى 1940، وتطوع بعدها في الجيش حتى عام

الصفحات