أدب الشباب

أسميتها سلام

تزامنت صرختها الأولى مع سقوط قذيفة في الجوار .. لتعلن عن قدومها إلى الحياة رغم أنف الموت.

لواعج هامشي

أطلَّ الموجُ واجتــاح المدينه
ولا تأوي ..فلن ينجو سوى من
ألوِّح للجميعِ بكــفِّ روحـي
وصـبَّ الليلُ آهات الأغاني
وكل مدينتي فرحتْ لحزني
وحين سألتُ فيمَ الجهلُ فيكم؟

وطني الغالي

 لن يصطادوا  شمسك
ستظل روابيك  ملاعب اﻷطفال
والغزﻻن
وستبقى أشجارك
مراقص الطيور والعصافير
وحكاية الفلاحين والرعاة
وأصواتهم تملأ اﻷودية
تفلت من كل  شفاه

توازنات

 قالت سوريا:  أريد اللحاق بركب الحضارة!.
  قال الظلام : لن تلحقي أبداً!
 قالت سوريا : أريد بديلاً!.
 قال الظلام : خذي التاريخ بديلاً!..
***

ليلةُ صخب ...

على أوتارِ قيثارةٍ شرقية يَعزفُ بعضُ المُتَسلِّطين
فنرقصُ على أنغامهم بإبتسامةٍ مزيفة وقناعِ رضا وإبتهاج

وَمْضَة

أَوقعٌ ذاكَ أم سحـرُ
                               أصابكَ أيها الصـدرُ
بألحــاظٍ .. كقــافيــةٍ
                                يلاحقُ ركبها الشِعــرُ