أحمد بشار بركات

الدخول إلى هذا العالم..! يعيش الهمّ العام, ويعيد صياغته وتوجيهه, وهو يستأذن عقول وقلوب القرّاء بترجمته الخاصة لهذا الهمّ, آملاً مع تسويده كل صفحة بيضاء, أن يكون قد أضاء شمعة, ولو كانت صغيرة, أو شدَّ همة, أو أوحى بالراحة لمت
الدخول إلى هذا العالم..! يعيش الهمّ العام, ويعيد صياغته وتوجيهه, وهو يستأذن عقول وقلوب القرّاء بترجمته الخاصة لهذا الهمّ, آملاً مع تسويده كل صفحة بيضاء, أن يكون قد أضاء شمعة, ولو كانت صغيرة, أو شدَّ همة, أو أوحى بالراحة لمت
خواطر قد تسرُّ الخاطر الوقفة مع النفس من أجل تهذيبها وتصويبها وإعادة حساباتها الخاطئة، تتطلّب قدرة كبيرة، لايقوى على ترجمتها إلى واقعٍ إلا شجاع،
كلماتٌ... ساءتْ من كلمات ..! أصبحتُ في مجتمع اليوم، أبغض وأمقت وأُستثارََ من سماعِ كلماتٍ وعباراتٍ، يُردّدها رجالٌ ونساء وشبّان، ليسوا من عامّة الناس على الأغلب ، بل هم من المثقّفين - كما يدّعون - ومن المتعلّمين - كما يزعمون
على ضفاف العاصي.. الأديب والعمل الصحفي.. ليست حديثةً جدّاً العلاقة بين الأدب والصحافة، بل إنّ معظم

على ضفاف العاصي.. نجومٌ لا ضياءَ لها ..! لم أسمع أو أقرأ عن شاعر أو روائي أو قاص أو مفكّر أو ناقد أو فنّان تشكيلي،

مدارات.. حديثٌ في اللغة..! لغتنا العربية الجميلة تشبه اللغات الأخرى، في كونها ضمّت إليها عبر عمرها الطويل

على ضفاف العاصي.. خطأٌ كبيرٌ..! في كتابه الشهير والمثير للجدل «مستقبل الثقافة في مصر»،

قلبي معهم.. واحترامي لهم ..! بضع فئاتٍ من مجتمعنا، نلتقي بهم ونتعامل معهم بشكلٍ يومي،

حماة ربيع دائم يحفظ معظم أبناء «حماة» حتى من غير المهتمين بالشعر والأدب،

الصفحات