أحمد بن حسن نعوف

مطلوب إنجازه بالسرعة الكلية ..؟؟!!! أن تُمضي يوماً كاملاً أو أسبوعاً لإنهاء إجراءات معاملة ما, قد يكون أمراً مقبولاً في بعض الأحيان, ولكن أن تمضي شهوراً وسنوات ركضاً لإنهاء معاملة واحدة, أمر قد يصيبك بالإحباط ويشعرك بالروتين الحقيقي ا
في يوم انطلاقتها ثمانية وثلاثون عاماً والوطن يكبر في ذكراها الخالدة العطرة، ويسمووتخضرّ ساحاته وتتفجّر ينابيعه، ويتألّق شبابه وتعلو أنحاؤه وتزكو أثماره دوحة زاهية العطاء مجبولة بعرق الشعب ودماء الشهداء، مضفورة بأكال
عروض مثيرة ..؟؟؟!!! قصص وحكايات فريدة، لعروض مثيرة، يتبارى في إبرازها سائقو السيارات الكبيرة والشاحنات الضخمة، الذين لايلتزمون في سياراتهم وشاحناتهم المحمّلة بالصخور والرمال، التقيّد بوسائل السلامة ومنها تغطية حمولات
الدروس الخصوصية والوجاهة الاجتماعية.. هناك تجارة ناجحة تدر على أصحابها دخلاً أكثر بكثير من دخل الأطباء والمهندسين وخبراء الكمبيوتر بل وحتى السباكين.

وهج ارتفاع الأسعار ..؟؟!! في وهج ارتفاع الأسعار، ونخص المواد الغذائية ومافيها من مستهلكات، تتعلق بمعيشة الإنسان وتهم الشريحة الكبيرة من الناس الغالبة، ومع تصريحات تتناثر هنا وهناك مبعثها مصادر بعضها حكومي أو من ذوي العلاقة
آذار والعطاء.... خمسة وأربعون عاماً تعاقبت عقود خير ونهضة ونماء.. أيامها مطرزة في ذاكرة الوطن ومنقوشة في قلوب المواطنين لن تمحى بل ولن تنسى لأن العطاء والوفاء كانا سمة ونبراساً فيها..
صـــوت النـــاس.. من أجل اختصار الوقت ..؟!!! مع ازدياد أعباء الحياة اليومية وضغوطاتها يبقى للمواطن فسحة صغيرة ليحقق لنفسه الراحة بشكل أو بآخر

صـــوت النـــاس.. الأسعار وارتفعت ..فهل تعود ..؟!! الأسعار وارتفعت.. فهل نبقى نكرر هذه العبارة ونشبعها تكراراً في مقالاتنا ومجالسنا..؟!!

صـــوت النـــاس.. - المرور وأرواح الناس - لم تعد تواجه الناس مشكلة تهدد أرواحهم أو تصيبهم بالأسى والمواجع أفظع من حوادث السيارات.. فكم من عائلة تيتمت بموت معيلها.
صـــوت النـــاس.. تناقض ولكن ..؟!!! المشهد يتكرر في كل مكان وفي كل ساعة قمامة وأنقاض وغيرها من المخلفات الأخرى تنتشر على جوانب الطرق في عدة أماكن من منطقة مصياف وإذا مااستمر الحال على هذا الوضع ستتحول جوانب هذه الطرق إلى مكب للقمامة و

الصفحات