أدب الشباب

إياك..!

إياك والتورطَ بأنثى لا تُجيد مزج  الحزن مع الموسيقا الصاخبة والرقص كما تفعل في لحظات الفرح!
أنثى صباحها نحيب ومساؤها نكد مسكوب في قدح! 

فخر الولد

سـَلِـمَ الفؤادُ وكلُّ شبرٍ في الجسدْ
تفـديـكَ روحيَ إنْ أردتَ بـذلـتُـها
عــينــاكَ من فـيضِ المآقي عـلَّلـت
حـــــدِّق بـكــبرٍ للـســماءِ ولن تـــرى

فجوة

على هيئة أمنيات  تأتي ٱلامنا أحياناً 
كتأديب لنفوسنا ربما
 أو لقتل نفوسنا مرة واحدة
لاعليك فكل ماهو آت زائل 

من أنت ؟

حتى توقظي الفراشات
وتمرجحي للرياح أن تنام
فوق اﻷشجار
حتى توقظي كل يوم
زهور الياسمين وقطرات الندى
فوق اﻷقاحي والزهور 
ماذا توشوشينها وتقولين لها

ألم يأتِ الغد؟

أتذكر ذلك اليوم الذي قضيناه معاً
أتذكر ضحكاتنا و كلامنا
أتذكر كل شيء وكأنه حدث البارحة
أتذكر عند انقضاء يومنا وعودتنا إلى المنزل
 أخبرتك أخيراً
بحقيقة مشاعري لكِ

عشقتكِ اليوم وغداً

عشقتُكِ مع نجوم الصباح
وقمر النهار 
عشقتُكِ عشقتُكِ 
بها سأقول أنكِ نجمة الصباح 
أم أنتِ شمعةُ المساء 
أم أنتِ ينبوع العطاء 
أم أنتِ زهرة الشتاء 

ضياع في ضباب

في متاهات عمري الضائع
سأحمل أمتعة أحزاني
وأمضي .. إلى حيث
لا أدري..
أشواك الألسن تلسعني
أينما اتجهت .. ماذنبي..
أضيع في ضباب العمر..
أبحث عن ذاتي..

تـــــــــراب بــــــــلادي

غنوا للفجر
غنوا  للفراشات   المستيقظة
واسحبو خيوط الفجر اﻷولى
من وراء .التلال
هنا سورية..
خذوا حفنة تراب
من  ترابها الطاهر
وشموا عبيرها
عبيرها أطيب 

مـــرارة غـــربة

ناجيتُ نجماً في رحابِ فضائي
                                        و مَلأتُ بالآهاتِ عتمَ حشائي
عانقتُ شمساً في الغروبِ و خيطَها

اذهب حيث يرتاح قلبك

اذهب حيث تريد أنت
كن جزءاً من شيء 
شيء يعجبك أنت 
وإن كُنتَ فيه وحدك
حاول البكاء !
ذاك البكاء الجميل 
لكن لاتهرب !
دع الحياة تقويك 
اذهب إلى مكانك! 

الصفحات