أدب الشباب

خطـــوات مسافــر

في تلك الشوارع 
تصلّبتُ كإشارة مرورٍ للعبور
أقلّب الوجوه.. 
لاشيء يَلفتني..  
غريب هذا الزيف من الحضور 
أعبسُ في وجهِ الطريق 
أجلِس على مقعدٍ منسي.. 

إني متيمةٌ فارحم..

يدسُّ الشغف في شريان القلب لهفةَ الفرح العقيم..
في الثالث من بدايات النّهاية،من خريف العمر الباهت،من تساقط الخيبات على أعتاب طريقنا المقدّس؛ « طريق حُلُمنا»

ذكـريـات

حبّات المطر المتساقطة على زجاج غرفتي ، تذكرني بك ، ألأنّك كنت تحب المطر ، أم لأني أشبهك به ؟ فكما هو يحيي الأرض أنت بالنسبة لي روحي التي بعثها الله لتحييني ... 

أليس غريباً!

لستُ كأي أحد 
فأنا فخور جداً بنفسي
 بقدرة تحملي 
بقوة جذوري
 بصلابة أغصاني  
رُغم كل الزلازل 
أنظر للعديد من الناس 
إنهم يحزنون 
كيف ذلك

البعوضة

أنا بعوضة 
أحسّ نفسي شريرة في بعض الأحيان 
وفي بعض الأحيان كئيبة 
لاأريد أن أعيش كبعوضة يطاردني البشر أينما ذهبت 
ظناً منهم أنني أؤذيهم 

كــل الــدروب

 كل الدروب إلى عينيك تحملني     
                              قد تِهتُ فيها وكأس الشوق أثملني 
 مرت بمرآة هذا العمر أسئلتي

تساؤلات عن الكون

ترى من سيفوز في سباق الأيام ؟
وكيف ترى المرأة نفسها ؟
إلى أين يذهب المستقيم ..
هل سينحرف يوماً ؟
وإن لم يكن هناك نهاية متى وكيف سنعيش ؟

الأمل

أنا الأمل . أتواجد في الحاضر والمستقبل 
يعيش الجميع بـ انتظاري 
 أتجول باحثاً عن إنسانٍ يستحق أن استقر بداخله  
أنا أساس كل نجاح 
أنا الذي أشجع على المثابرة والاجتهاد 

النـــــدم

الحادية عشر إلا خمس دقائق 
السابع  من نوفمبر   ٢٠١٨
حنين يخطو خطى الواثق يطرق على جدار وحدتي لينتشلني منها ويقتحم علي خلوتي 
صوت الحنين .. أسمع بوحه  يخترق صدري   

قصيدةُ ذكرى اللقاء

(طالما كان هدفي الأول، هو إيصال كلماتي لأعماق القلوب.. بكل ما تحمله من رسائل صادقة..

الصفحات