أدب الشباب

ردود.. ولمسات نقدية ٭ الصديقة هناء يوسفان - ليكن الخط أوضح في ( عانيت.. وصبرت) واكتبي على وجه واحد من الورقة.

زيارة خاطفة كان لقاءً عابراً لم يدم سوى لحظات خاطفة.. التقيا صدفة وماأكثر الصدف وأغربها،

أبحث لك عن منقذ ! ابحث عن من ينقذكَ من قصائدي فلقد حكمتُ عليكَ بالكلماتِ فأنت الآن سجين حروفي وسجين كلماتي لاتحاول الهروب إلى لغة أخرى فحروفي مكتوبة بجميع اللغات
اللقاء الأول كان على طاولة مستطيلة , التقت عيناي عينيها , لأول مرة , أثناء العمل , أحسست أمراً غير طبيعي يشدني إلى هذه الطاولة ,

حبيبتي ! يامن أثرت في نفسي كوامن شجوني وأشعلت نار الألم في نفسي المحبة..!

الحب الآخر خرجت في سكون هذا الليل وأردت أن أكون وحيداً لأتأمل روحي بعد أن ضاقت بمن حولها.

ردود.. ولمسات نقدية ٭ الصديق عبد الحميد سليمان عباس- قصر المخرم - تجنب صنعة السجع في «الحب المنتظر» ٭

وجع الكلام سأل الطفل الزنجي الصغير أمه: لماذا لوننا أسود ياأمي؟ أجابته: خجلاً من أفعال إخواننا البيض معنا يابني. نادى الثري الجشع خادمه قائلاً: خذ هذا هو المصروف الأسبوعي ،
قصة قصيرة.. رد المعروف - بين التلال الخضر البعيدة كوخ صغير يضيء كل مساء ضوءاً خافتاً يسكنه عجوز فقير يأكل من عرق جبينه بما يرزقه الله من غنائم الغابة،
رحيلي طارق مجهول على بابي الصغير ... بابي يُقرع بقوةٍ تشدني إلى معرفة هُوية مستهدفي... لكنّه ملثم شرير .. أنا حائرة .. وربما خائفة .. بل أنا مسربلة بالرعب .. ماذا يريد مني؟! .. ماذا سيكون مصيري؟!

الصفحات