أدب الشباب

ما أجمل الحياة !!

 كان يجلس في الحافلة بجوار أبيه العجوز كانت تبدو عليه علامات السعادة وحب الحياة, وكأنه طفل وُلِدَ حديثاً, لم يعرف عن الحياة شيئاً. 

قصة قصيرة : أمومة طفلة

لم تزل تلك الفاجعة تذكرني بنفسها كل ليلة ، تأتيني من خلف الستائر ، وتمدُّ لي رأسها من تحت غطائي قبل أن أنام.

شعر : لحبيبتي

 لِحَبيبتي ماتشتهي أقلامي
                          ولحُبِّها عطشُ الزمان الظامي
 وَجهي تعوّد أن يظل بظلها
                          وفمي تعوّد رقّة الأنسام

شعر : استغاثة مروحة

أتذكر ماضيّ المجيد عندما كنتم تحملونني على أكف الراحة
والآن بضغطة زر تعذبونني
ـ أرجوكم أوقفوني...!
إنني أدور وأدور باستمرار تعبت أريحوني!

قصة قصيرة :رأسي تؤلمني جداً

أقوم بتصرفات غير منطقية.
أكوي ياقة قميصي بإبريق ماء.
أنير الشوارع بفأس صغيرة.
أضع المزهرية في المايكرويف وأجعلها تدور فيه لمدة 3 دقائق و19 ثانية.

قصة قصيرة : صـباح يبـدأ بصـوتـك

«كثيرةٌ هي الليالي التي لم أنمْ فيها، لكنها لم تُجدِ نفعاً لإزالةِ ليل واحد عن قلبي،لم يعدْ الأمر مُعضلة قد أعتدتُ الآرق !

شعر : غيبوبة

اخترتكِ لي
تلك هي سنواتي
وتلك هي الليالي
أكتفي بالمراقبة فقط
إلا أني لم أندم على الهضاب
تلك النظرات التي أراها بعينيكِ
تجرأتُ على قلبي وفتحتُ بابهُ

أسميتها سلام

تزامنت صرختها الأولى مع سقوط قذيفة في الجوار .. لتعلن عن قدومها إلى الحياة رغم أنف الموت.

لواعج هامشي

أطلَّ الموجُ واجتــاح المدينه
ولا تأوي ..فلن ينجو سوى من
ألوِّح للجميعِ بكــفِّ روحـي
وصـبَّ الليلُ آهات الأغاني
وكل مدينتي فرحتْ لحزني
وحين سألتُ فيمَ الجهلُ فيكم؟

وطني الغالي

 لن يصطادوا  شمسك
ستظل روابيك  ملاعب اﻷطفال
والغزﻻن
وستبقى أشجارك
مراقص الطيور والعصافير
وحكاية الفلاحين والرعاة
وأصواتهم تملأ اﻷودية
تفلت من كل  شفاه

الصفحات