أدب الشباب

استمرار اختبار القبول في نجيب السّراج

تستمر اختبارات القبول في معهد نجيب السراج للموسيقا بحماة للعام الدراسي /2018ــ 2019 / يومياً من الأحد للخميس بين العاشرة صباحاً والخامسة مساءً .

في داخلي مربعٌ فارغ ..

طاولة العشاء لا تتسع إلا لكرسيٍ واحد ، وهذا أفضل بالنسبة لي ، و غرفتي تتألف من سريرٍ واحد ووسادة واحدة أيضاً  ..

في رفوف خزانة المطبخ يوجد كأسُ ماء وفنجان قهوة وصحنٌ لسكب الطعام .

حبيبي

ياظلًّ الله بعيني وظلي

يارقص النشوة بلا خمر

ياسفر الطرقات وأنسي

يا أغنية الحاضر والماضي

ذكرى تسري مع النبض

قمراً يضيء لي ليلي

اسمك ياعطر فمي

جمرات قلب

كم خطوة  خطوت بها على عجلٍ

أذاقت قلبي الويلات ِ

كم دمعة تجول بها مقلتي

وتنهيدة ناجت بها آهاتي

أدعو النجوم وأشكو

متى أرى أحبتي هيهات !

لغز عميق

عيناها لغز عميق

وجمال عتيق

وشلالان ساحران

من نهر نقي

كلما تبسمت أزهر

على خديها مرج من الورد

وفاح العطر ما بين شهيق وزفير

....

بياضٌ ملحٌّ

بياض ملحّ

يراود نفساً

عما بها من جمال دفينْ

ويغري فؤاداً بنبض وبوح

فذلك سهل خصيبْ

بياض سماء...

وترشح أهواؤها ياسمينْ

بياض وقد كان من قدم...

مَدَاخِلُ النُّورِ

                      مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرَ

 

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني

ظل

على شاطئ المساء

اتحد ظلان

وحّدا النبض بقبلة

تعانقت اللهفة باللهفة

على ايقاع نسيم البحر

رقص الموج .. أغرق الظل

وذاب كقطعة سكر

أزهر اللوتس

محطات لا تعرف الهدوء ترجّني زوجتي كزجاجة دواء

غُرباء ، حتى لو نلتقي ... في قبلة واحدة ، أو نتقي أنفسنا مِنْ بين موتين ، رائعين ..!

الأرض تتوازن عليّ

في محاولتي للوقوف لم أجد عكازي

نظرت خلفي لم أجد ظهراً

وأمامي يدي النحيلة

وقدمي المتعبة

وضعتُ ركبتي على الهضاب

وقوة من قدمي التي كانت تسمع تنهدي

الصفحات