أدب الشباب

آثار حب عتيق

 على حوافّ القلب

ترسو ... مراكب أحبابي وأحزاني

أرنو من نوافذ القلب

إلى حبٍ عتيق 

تشهد معالمه ...

لوحاته التذكارية

على جدار القلب معلقة

قلعة من آثار حب

وَأَقْطِفُ الضَّوءَ

الليلُ أَيْقَظَ أَشْجَانِي وَمَا عَلِمـَـــــا

وَالبَدْرُ كانَ لها المِرْآةَ حِينَ سَمَــا

وَالرِّيْحُ تَمْضِي بِها لِلنَّهْرِ فِي دَعَةٍ

قراءة في ((شموع مضيئة)) للأديبة ديبة الشعار

ربما فكرت الأديبة مليّاً وطويلاً حين أرادت أن تختار عنوان هذا الديوان (شموع مضيئة) وليس ذلك غريباً فهو يشبه ولادة مولود جديد في أسرة الثقافة ، يحتاج إلى اسم جميل يرافقه في أيامه القابلات ، وعليها

حفيف المرايا

في داخلي جزءٌ ظننتُ بأنني فيهِ !!!
يمشي يحرِّكُ في الكهوفِ ، يقلِّبُ الجدرانَ ، ينفي كلَّ مختلفٍ عنِ الشكلِ المنافي ...
للخيالِ ، و للجمالِ ، لكلِّ أسبابِ الحياةِ ، فأقتفيهِ !!!

خواطر قلم في مفكرة الأديبة أما نداريكس

اعتادت الأديبة البريطانية أمانداريكس أن تسكب آمالها وآلامها على صحائف مفكرتها التي تراها بمنزلة الأرشيف الشخصي الذي يضم كل ما يعتمل في جوانحها من تفاؤل أو تشاؤم ، من فرح وكدر..

من دفتر المدينة : تعالوا إلى زمن البراءة والحبّ!

آه .. لو تتحقق الأحلام !
آه ... لو تصدق فعلاً فأرجع إلى حارتنا ..
لو أعود طفلاً .. أضع خدّي على عتبة باب الدار
دارنا الصغيرة هناك .. لأستريح !

عودوا إلى العقل

أسعى إلى واحة يصحو بها الأمل
                                     وأستقي الخير كي يرقى بنا العمل
لأنني في زماني طيف أغنية

منافي الروح

أنا
المنفيُّ في روحي
أجددُ ذات عشبٍ
خفقي وبوحي
لا حبق يزيّن دارنا
ولا عريش ينام
فوق جموحي....
أنا
المنفي
نخلاً
سامقاً
يطول ليلي

و تبقى ..

تسحبني بخيوطٍ دقيقة إليك ..
من عمق ذاكرةٍ محشوّة بالمصائب ..
تنتشلُ يدي بخفة ..
وتقاوم السواد الحالك الذي يضيءُ من حولي
تجرّني منه ، رويداً رويداً ..

إلا أنه يعد لقاء قصيراً

لا يصنف بين اللقاءات
لكنه أحدث في نفسي طاقة إيجابية
دافعٌ لتكملة حياتي الجديدة
دافعٌ لأرتاد الروح
دافعٌ للتلعثم في حروف الكلمات
لِخفقان  وارتجاف ذلك القلب

الصفحات