أدب الشباب

جنود أفكاري

..وإني جئتُ أُلقي ما بين سطرينِ أجنحتي
متعبةٌ من شدة الطيران في الأحلام
منهكةٌ أشرعتي
لا تبغي بحرًا ولا جزيرة ترسو عليها سفينتي 

السلام عليها..!

أباتت نجوم النهار الجديد
تراود عقلي
وفي صباحي
شمس الليل تنقذني من جديد
والقمر يقدم التحية العسكرية لها
السلام عليك أيها القلب !

تباريح جريح

أنت ترين 
ولا تدرين 
ترين أني أنتظرك 
نبضة بنبضةٍ حتى أراك 
تهفو إليك روحي 
وترنو إلي عيناك 
ثم تطيرين 
ولا تدرين 
أني على البعد 
أناديك بكل ذرة 

خبــــث

إنّها الحياة من جديد ربما تبتسم ربما نظرتها عابسة ربما لا أدري ماهي حقيقة ما أرى من الحياة ،كنت..؟ لماذا أقول كنت ؟إنما الآن أنا في  حيرة لا معنى لها.

وللذكريات شجون

 الجسر حدثني وقال متمتماً:               مابال خطوِكِ لايمرّ بأضلعي؟

 وصغار أهل الحي أين ضجيجهم؟       أين الرّفاق ومن مشى في مربعي

قصة قصيرة اليوم الأول

تتسلل ريح الصباح الطيبة إلى مخدعها ،وتداعب أصابع الشمس الذهبية ملامح وجهها الجميل.

من عاشقة

 لو شئت أن أمشي لفرطِ الهوى

 مشيتُ من حبي على الجمرِ

 أو شئت أن أذوق طعم الجوى

أبدلتُ كأس الماءِ بالخمرِ

إن كنت راضياً فكلي رضا

إن الأسى بالموتِ والهجرِ

حفلة غير تنكرية

طرق منتظم على الباب يعلن قدوم آخر الزوار....

فتح الخادم الباب

أهلاً سيدي

_هل الجميع حضروا...؟

_نعم الجميع في الداخل .....تركوا أقنعتهم خارجاً ودخلوا ...

شعورٌ مصلوب

أشعرُ و كأنَّ الجميعَ أصبحوا متشابهين..

بكلِّ لفظةٍ.. بكلِّ تأهيلةٍ.. بكلِّ قدومٍ.. و بكلِّ جديد...

أشعرُ أنَّ الصدق صار كالسّذاجةَ التي باتت مرمّمة وً محطمةً بنفس الوقت..

عام على الفراق

مَضَى عامٌ على الفراق ..

بين دمعٍ وشوقٍ وكبرياء و لا مبالاة ..

الصفحات