أدب الشباب

من دفتر المدينة : تعالوا إلى زمن البراءة والحبّ!

آه .. لو تتحقق الأحلام !
آه ... لو تصدق فعلاً فأرجع إلى حارتنا ..
لو أعود طفلاً .. أضع خدّي على عتبة باب الدار
دارنا الصغيرة هناك .. لأستريح !

عودوا إلى العقل

أسعى إلى واحة يصحو بها الأمل
                                     وأستقي الخير كي يرقى بنا العمل
لأنني في زماني طيف أغنية

منافي الروح

أنا
المنفيُّ في روحي
أجددُ ذات عشبٍ
خفقي وبوحي
لا حبق يزيّن دارنا
ولا عريش ينام
فوق جموحي....
أنا
المنفي
نخلاً
سامقاً
يطول ليلي

و تبقى ..

تسحبني بخيوطٍ دقيقة إليك ..
من عمق ذاكرةٍ محشوّة بالمصائب ..
تنتشلُ يدي بخفة ..
وتقاوم السواد الحالك الذي يضيءُ من حولي
تجرّني منه ، رويداً رويداً ..

إلا أنه يعد لقاء قصيراً

لا يصنف بين اللقاءات
لكنه أحدث في نفسي طاقة إيجابية
دافعٌ لتكملة حياتي الجديدة
دافعٌ لأرتاد الروح
دافعٌ للتلعثم في حروف الكلمات
لِخفقان  وارتجاف ذلك القلب

الأيام

 ياعجلة الأيام دعي لي
 بعضاً من الأحلام
 كي أعجن دقيق الألم
 بملح دموعي
 ولأضمد جروحي
 بأرغفة من أمل
 أقدمها لقلوب البائسين
 ربما يزهر الياسمين

قصة هوانا

طيور الحب جمعت قلبينا في الشعر
والصدق ... ريحانة في القلب
تحيينا..
عشقك بلسم جراحاتي
وأحزاني..
فاض قلبي .. ولن تسعني دنياي
هذا العشق.. ياروحي..

لوحتي

بشيء من الأملِ
وكثير من الألمِ
ممزقة يلفني رعب الفناء
امسكت ريشتي
ورحت أرسم لوحتي
قررت بلوحتي
رسم مدينة الأملِ
ألوانها مزركشة
تغفو على حلم

أساور الملكات

-1-روما تدقّ طبول سطوتها

جحافلُها تثير غبارها

في ظلمةٍ أرختْ

على نور الوجود خيامَهَا..

مَدَاخِلُ النُّورِ

مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرا

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني

نورٌ من الله كَمْ في قامَتي ..اندثرا

الصفحات