أدب الشباب

عشقٌ حلال


لــمّـا رأيـــتُ جـمـالَها الـمـخضوضرا
و اهـتـزّ روعــي فـي ثـنايا أضـلعي
غـاص الـجنانُ مـسافراً فـي حُسنِها
و تــوقّـفَ الـخـفقانُ فــي أحـشـائِه

رسائل غير مرسلة


عزيزي يا صاحب الظلّ الطويل!
الحُب الذي جمعنا مُنذ أربع سنوات ، مازال في قلبي باقياً كما كان ، بل وأكثر قليلاً ..

رسالة

هل تسمين الذي كانا غراما ؟ أم جنوناً أم صواباً ؟
كان صرحاً من خيال ٍ
لم يكن إلا سرابا 
كان شيئاً من هواك 
ليت قلبي ما استجابا 
لا تقولي كان حباً 

أنت

   الشمس خجلت من عينيكِ
أم أني أراها هكذا؟
وهل لعينيكِ عند الصباح
أن تفعل بالكون ماتشاء ؟
من أنتِ؟
ولماذا أنتِ؟
ولمن أنتِ؟
بالله عليكِ! 

أنتِ كنجمة في سمائي

أأنتِ نجمة الصباح
أم قمر النهار ؟
 أأنت روح الحياة 
أم أنت للحياة روح ؟ 
أأنت رائحة الليل المعتم
ذاك الليل الجميل 
ذاك الذي يجعل العُشاق 

نسيان

في رسالتي إليك
نسيتُ أن أكتب عنوان الرسالة عاليًا كي تصل إليك .
ونسيت أن أبدأ السطر الأول باشتقت إليكَ جدًا كالمعتاد .

إياك..!

إياك والتورطَ بأنثى لا تُجيد مزج  الحزن مع الموسيقا الصاخبة والرقص كما تفعل في لحظات الفرح!
أنثى صباحها نحيب ومساؤها نكد مسكوب في قدح! 

فخر الولد

سـَلِـمَ الفؤادُ وكلُّ شبرٍ في الجسدْ
تفـديـكَ روحيَ إنْ أردتَ بـذلـتُـها
عــينــاكَ من فـيضِ المآقي عـلَّلـت
حـــــدِّق بـكــبرٍ للـســماءِ ولن تـــرى

فجوة

على هيئة أمنيات  تأتي ٱلامنا أحياناً 
كتأديب لنفوسنا ربما
 أو لقتل نفوسنا مرة واحدة
لاعليك فكل ماهو آت زائل 

من أنت ؟

حتى توقظي الفراشات
وتمرجحي للرياح أن تنام
فوق اﻷشجار
حتى توقظي كل يوم
زهور الياسمين وقطرات الندى
فوق اﻷقاحي والزهور 
ماذا توشوشينها وتقولين لها

الصفحات