أدب الشباب

لغز عميق

عيناها لغز عميق

وجمال عتيق

وشلالان ساحران

من نهر نقي

كلما تبسمت أزهر

على خديها مرج من الورد

وفاح العطر ما بين شهيق وزفير

....

بياضٌ ملحٌّ

بياض ملحّ

يراود نفساً

عما بها من جمال دفينْ

ويغري فؤاداً بنبض وبوح

فذلك سهل خصيبْ

بياض سماء...

وترشح أهواؤها ياسمينْ

بياض وقد كان من قدم...

مَدَاخِلُ النُّورِ

                      مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرَ

 

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني

ظل

على شاطئ المساء

اتحد ظلان

وحّدا النبض بقبلة

تعانقت اللهفة باللهفة

على ايقاع نسيم البحر

رقص الموج .. أغرق الظل

وذاب كقطعة سكر

أزهر اللوتس

محطات لا تعرف الهدوء ترجّني زوجتي كزجاجة دواء

غُرباء ، حتى لو نلتقي ... في قبلة واحدة ، أو نتقي أنفسنا مِنْ بين موتين ، رائعين ..!

الأرض تتوازن عليّ

في محاولتي للوقوف لم أجد عكازي

نظرت خلفي لم أجد ظهراً

وأمامي يدي النحيلة

وقدمي المتعبة

وضعتُ ركبتي على الهضاب

وقوة من قدمي التي كانت تسمع تنهدي

آثار حب عتيق

 على حوافّ القلب

ترسو ... مراكب أحبابي وأحزاني

أرنو من نوافذ القلب

إلى حبٍ عتيق 

تشهد معالمه ...

لوحاته التذكارية

على جدار القلب معلقة

قلعة من آثار حب

وَأَقْطِفُ الضَّوءَ

الليلُ أَيْقَظَ أَشْجَانِي وَمَا عَلِمـَـــــا

وَالبَدْرُ كانَ لها المِرْآةَ حِينَ سَمَــا

وَالرِّيْحُ تَمْضِي بِها لِلنَّهْرِ فِي دَعَةٍ

قراءة في ((شموع مضيئة)) للأديبة ديبة الشعار

ربما فكرت الأديبة مليّاً وطويلاً حين أرادت أن تختار عنوان هذا الديوان (شموع مضيئة) وليس ذلك غريباً فهو يشبه ولادة مولود جديد في أسرة الثقافة ، يحتاج إلى اسم جميل يرافقه في أيامه القابلات ، وعليها

حفيف المرايا

في داخلي جزءٌ ظننتُ بأنني فيهِ !!!
يمشي يحرِّكُ في الكهوفِ ، يقلِّبُ الجدرانَ ، ينفي كلَّ مختلفٍ عنِ الشكلِ المنافي ...
للخيالِ ، و للجمالِ ، لكلِّ أسبابِ الحياةِ ، فأقتفيهِ !!!

الصفحات