أدب الشباب

تساؤلات

كُنَّا هنا

شيئين لم يتشاطرا وجعاً

هل أنتِ لعنةُ أضلعي ؟

القلبُ يبدأ دورَتَيْنْ ...

ولها ، على إيقاعِ فجرِ الذَّاهبينَ إلى الوراءِ ،

عينان صغيرتان تلمعان

صوت كصوت احتكاك الأوراق اليابسة في فصل الخريف... جلد أملس براق....

يا حُبّ

يا حُبّ..                                               

نَسلُكَ دَمعٌ يا حُبّ

كُلُّ القَصائدِ التَّي أَنْجبتُها مِنْكَ حَزينة

نحنُ نموتُ في سبيل أن نحيا ..

جميعُ الأشياء التي مررتُ بها ، والتي أوقفتني عند حدّ معين لأكون أُخرى .. كل الظروف التي خضتها بنفسي ، والمواقف التي جعلتني أنزوي عن الجميع وأنخرط في دوامة بكاء لا متناهية ..

بلاغ جمالي

موسيقا .. موسيقا ! !

أيُها العازفون

بسرعة ...

دوزنوا كلّ الآلات !

واخرجوا إلى الشّوارع

على الشّرفات والحدائق !

لتعزف النايات

لتضرب الأوتار

قلت لك ألا تبعثر أحشاء عقلي

لكنك فعلت

قلك لك ألا تنثر بقايا قلبي

قلت لك ألا تجلس في جانبي على مائدة الطعام

وقلت لك ألا تأكل من حسائي

وألا تتذوق ملح الطعام بملعقتي

وقلت لك مراراً وتكراراً

بدءُ ... الضياء مُعلّمُ

هذي الحياةُ وما ترى،

تَصبو .. إليك وتعلمُ

أمضيتَ عمرك راضياً

كنز .. الكرامة ، مغنمُ!

أنْتَ .. المعلمُ للدُّنا ..

حرفُ البداية ترسم

بين المقاعد .. عابرٌ

ﻧﺰﻭﺓُ ﺻﺪّ

ﺟَـﻔَـﻮْﺕُ ﻓـﻤـﺰّﻕَ ﻗـﻠـﺒﻲ ﺟَـﻔـﺎﻩُ

                         ﻭﺣــﺎﻭﻝَ ﻭَﺻْــﻼً ﻓَـﺼَـﻤْﺖُ ﻋُــﺮﺍﻩُ

ﻭﻛـــﺎﻥَ ﻳَــﺪﻕُّ ﻓـﺄﻭﺻـﺪُ ﺭﻭﺣــﻲ

النبوءة ... هكذا

الجمرُ

أينَ رفاتُ حقدكَ يا جبان ْ ؟

أينَ المسافاتُ المقيمةُ في بلادكَ

رحلةً بينَ الشواطىء والعيونِ الساحليَّةْ ؟

الجمرُ ينفضُ في أخاديدِ الرِّجالِ نضارةً ،

وَأَقْطِفُ الضَّوءَ

الليلُ أَيْقَظَ أَشْجَانِي وَمَا عَلِمـَـــــا

وَالبَدْرُ كانَ لها المِرْآةَ حِينَ سَمَــا

وَالرِّيْحُ تَمْضِي بِها لِلنَّهْرِ فِي دَعَةٍ

الصفحات