ثقافة

محاضرة : عمر يحيى على ألسنة النقاد في محاضرة قيمة للشاعر عدنان قيطاز

ألقى الشاعر العلامة عدنان قيطاز محاضرة بعنوان (عمر يحيى على ألسنة النقاد) وهذه الدراسة التي قدمها أعطت الحاضرين من نخبة الأدباء والشعراء والمهتمين فكرة واسعة عن حياة ونتاجات وإبداعات الشاعر المرحو

أدب أطفال : لنتفاءل أولاً ! ! رهان من أجل عالم جدير بالأطفال !

تتّجه أنظار المهتمين بثقافة الأطفال في العالم من كتّاب ومتعاطفين ودعاة إنسانيين بتفاؤل وثقة إلى ما يمكن أن يتحقّق لهذا الكائن الهش الغنيّ بالممكنات المستقبلية إ فالطفل هو الهدف هو المستقبل المنشود

فن تشكيلي : مركز سهيل من أعرق مراكز الفن التشكيلي بسورية خرّج أفواجاً من المبدعين بفضل فنانين حملوا رسالة الفن

عطورة : وافقت الوزارة على صالة عرض للفن التشكيلي .

شعر : ﻟﺴﺖُ ﺃﻧﺜﻰ ﻣﻦْ ﺣَﺠَﺮْ

ﺭﻏﺐَ  الجفا ﻟﻤّﺎ ﺃَﻟَﻢَّ ﺑﻪِ ﺍﻟﻀﺠﺮْ
                    ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟّﺬﻱ ﺁﺧﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻊَ ﻓﺎﻧْﻔَﻄﺮْ .
ﻫﻴّﺎ ﺍﺫﻫﺒﻲ. ﺫﺍ ﻣﻄْﻠﺒﻲ ﻭﻟْﺘﻐﻀﺒﻲ
                                ﺇﻥ ﺷِﺌْﺖِ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻐﻀﺒﻲ

تراث : مهرجانات الفنون الشعبية في حماة (1-2) فرقــة نــادي الســــيف

كانت محافظة حماة تشارك في مهرجانات الفنون الشعبية التي تقيمها وزارة الثقافة ويشرف عليها المركز الثقافي حيث تقام كل عام في مدينة سورية، وكان منها حلب ودمشق ودرعا وبصرى.

شعر : رجـــال اللــه

من صحوة الفجر والإنسان والقِيم
                         صغنا الإباءَ بما يُرضيك ياعلمي
صغنا الحضارة كي تبقى مشاعلُنا
                         نوراً يفيض على التاريخ والرُقم

محطات لاتعرف الهدوء : ياراهبة في دير عذاباتي !

  في مدى حزنك خيم مرفقانا ، كل القطارات لا تتسع لأسرى مناجاتنا ، أيتها الصفصافة النواحة على مفارق الدروب المسيجة بالزيزفون اليابس ؟.

أعلام : شيخ الرواية السورية حنا مينة.. وبصمته المميزة

نعم ترجل فارس وشيخ الرواية السورية الروائي الكبيرحنا مينة , لقد أسس حنا مينة عبر مشروعه الروائي لنص يحمل أحلام البسطاء والمحرومين , نص يترجم عذاباتهم وأوجاعهم ,يستنهض هممهم ويحفزهم لتغيير واقعهم ا

دراما : وضع أمني في حالة حرجة

عندما يضرب الفساد مجتمعاً ما , يبحث المواطن المستلب في صحته وكرامته عن ثغرة يسترد منها بعضاً من حقوقه المهدورة ,ولكن بعد أن أغلقت الأبواب,وبعد أن تجاوز مرحلة الصراح والاحتجاج ,لم يبق أمامه إلا أن

شعر : أشواق الخوابي


إليّ تعالَ ياقمري إليّا
ليرتبكَ الظلامُ بنا سويّا
أحاولُ أن أراكَ بأن أغنّي
وأمعنَ في جروح الماء.. كيّا.. !
تعالَ.. فإن تجئ ياحلوُ تزرعْ

الصفحات