ثقافة

أعــلام : الدكتور نزار عبشي.. مسيرة أكاديمية وإبداعات لا تنضب

يتسم د.نزار عبشي، عميد المعهد العالي للغات بجامعة البعث، بطاقة بحثية لا تذوي ولا تنفد. لقد واظب على البحث العلمي الجاد مذ عُيّن مدرّساً في قسم اللغة العربية.

خاطرة : دعني ألقاك!

جميع مغامراتي الطفوليّة معك لم يكتب لها الاكتمال ، لطالما حاول كلانا أن يسبغ عليها طابع الجدّة والقدم ولكنّها بقيت بريئة غضة رغم ذلك...

شـــعر : هذي الجميلة

تحلو البراءة في أطياف بسمتها  
                       لأنها عانقت أحلى سجاياها
فالرمش يبدو سعيداً في مكابرةٍ
                     سحراً يذوب ويسمو في محياه

محطات لا تعرف الهدوء : لهاثُك الهيل ..وصمتك الويل

مرتبك حين تصاهرني القصيدة ، منجرح بنبض النداء ، مرشوش كرذاذ  الصباحات الندية على خدود الخزامى ، محبوك باللفتات المريبة ، الحزينة ، مدلع ..بالصمت ، مسور بالهدوء المراوغ ، حين يلوذ العتم ، مرتهناً ،

قصة قصيرة : من كوة ضيقة

نقلت ناظريها في وسط الفراغ ..كانت تبحث في وجوه الجميع عن حياة عبثا وجدتها ...عالم عبثي وفراغ ممتد...جعل من عينيها ساحة لمختلف الانعكاسات والمتناقضات, لقد تعبت تلك العيون حقاً في البحث عن عالم أفلا

مــدارات : من أجل ثقافة تليق بنا كسوريين

إن ما يعانيه الشاهد الثقافي السوري حقيقة أُسس له منذ عقود وما هذه الأمواج من المياه الآسنة إلا نتيجة حتمية لمقدمات خاطئة

نقد أدبـي : اللون الأخضر عند محمود درويش

لقد احتلت الألوان عند درويش حيزاً مكانياً وزمانياً وفكرياً ملحوظاً ، وقد انعكست رغبته المؤودة في الرسم ، وظهرت من خلال شعره ، متسللة إلى ساحة الشعور والوجود في الكلمة وفي الصورة الشعرية .برع درويش

قصة قصيرة : رحـــــلة عـــمـــــري

نهض أبي ليستقبلني مع أفراد أسرتي .. وتأملني بضع ثوان بابتسامته الدافئة ، ولم يسألني شيئاً ، غير أن دمعة حيرى قد سالت على خذّه .
سألته ما بك ؟
قال وهو يقبل الصغير لا شيء ... لا شيء

قصة قصيرة : رحـــــلة عـــمـــــري

نهض أبي ليستقبلني مع أفراد أسرتي .. وتأملني بضع ثوان بابتسامته الدافئة ، ولم يسألني شيئاً ، غير أن دمعة حيرى قد سالت على خذّه .
سألته ما بك ؟
قال وهو يقبل الصغير لا شيء ... لا شيء

شـــعر : مستنفرة تلك الغيمة

مستنفرة تلك الغيمة
أجفان كسلى
نهدان
وهضاب
تتلو وديان
شلال يعلو
مرتفعاً
قمم أغصان ألحان
هذي الغيمة
كل خلاياها
شطآن
مستنفرة
تحمل ماء

الصفحات