حسين عباس

الطلاق الأبدي إذا كان كامب ديفيد الأول أخرج مصر من دائرة الصراع العربي – الإسرائيلي وحرف بوصلتها عن القضية الفلسطينية، فإن كامب ديفيد الثاني أخرج السعودية ومعها إمارات الخليج من العروبة والإسلام وأعادهم إلى أصوله
جنود الماسونية لا تختلفُ الوهابية عن العثمانية في شيء فالمنشأ والمجرى والمصبّ واحد وإن اختلفت التسميات وتعددت الصور والأشكال، وما يقوم به الوهابيون اليوم من انتهاك للقيم والمبادئ والأخلاق الإنسانية والدينية قام به
اتحاد العبيد ليس غريباً على الملك الأردني ولا مفاجئاً ارتهانه للغرب وتقديم الأرض الأردنية لأسياده في إسرائيل والولايات المتحدة ومملكة الشر السعودية لاستخدامها مركزاً تنطلق منه مشاريعهم التخريبية والتدميرية للمنط
العثمانيون الجدد تنطلقُ السياسة التركية إزاء منطقة الشرق الأوسط عموماً وسورية خصوصاً من الدوافع والتطلعات والأهداف الاستعمارية المسيطرة على العقل العثماني الممثَّل في حكومة أردوغان.
العثمانية والصهيونية الحكومة التركية وحكومة الكيان الصهيوني وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب.
العثمانية والصهيونية الحكومة التركية وحكومة الكيان الصهيوني وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب.
أمريكا والإرهاب ليسَ بمقدور الولايات المتحدة التخلي عن الدور الوظيفي للإرهاب في منطقة الشرق الأوسط عموماً وفي الدول العربية خصوصاً، لأن الإرهاب يشكل الأداة التي تستخدمها في تدمير الدول والشعوب الرافضة لسياساتها المد
حزم العربان المضحك المبكي في المشهد العربي هو هذا الحزم اللامسبوق في تاريخ العربان الذين اشتهروا بدفن الرؤوس في الرمال خاصة إذا كان الأمر يتعلق بقضية قومية أو مصلحة عربية أو أمن قومي عربي.
البوصلة وهزيمة العدوان إرادة الحياة المتمثلة في أبهى وأعظم أشكال الصمود عند السوريين تترافق وتتزامن وتتماهى مع إرادة النصر عند الجيش العربي السوري والقيادة السورية التي أثبتت وبالدليل القاطع ليس فقط للسوريين وإنما للعالم
ثوابت آل سعود الثابت في السياسة السعودية هو حماية المصالح الأمريكية وضمان أمن إسرائيل والإجهاز على الفكر القومي العربي ورعاية التطرف الديني الذي من شأنه إشغال المنطقة بصراعات مذهبية وطائفية تعود بها إلى العصر الحج

الصفحات