حسين عباس

دفء القلوب القلوب الدافئة وحدها قادرة على كسر جليد الحياة، ودفء القلوب لاتولده المدافئ ولاتزيد من وهجه سرعة اشتعال الغاز والمشتقات النفطية التي أصبحت هذه الأيام حديث الساعة لندرتها وصعوبة الحصول عليها خاصة بعد
رصاصة التعصب من منا لايعرف غاندي القائد الهندي الشهير الذي استطاع توحيد مايقاربُ خمسمئة وخمسين مليون شخص يقطنون إحدى وعشرين ولاية بها خمسة عشرة لغة رسمية وأكثر من سبعة أديان؟
باسم الإسلام أربعمائة عام والأتراك جاثمون على صدور العرب باسم الإسلام، الذي لايعرفون منه ولو قيمة أخلاقية واحدة أو معنىً إنسانياً يمنعهم من انتهاك الحرمات، ومخالفة الشرائع، وتشويه الحقائق، وقلب المعايير ،وارتكاب
الأمراض الاجتماعية بوابة الفاسدين من المؤسف لا بل من المعيب أن نرى في بعض المفاصل الإدارية الهامة من يتعامل حتى الآن بالمحسوبيات والولاءات، ويسلك الطرق الملتوية لتحقيق المصالح الخاصة والمنفعة المادية غير المشروعة.
الهدف إعادة رسم الخارطة تعمل الماسونية العالمية عبر عملائها وأدواتها في أمريكا خصوصاً والغرب عموماً على خطين متوازيين لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط حسب مصالحها وأهدافها العدوانية وفرض سيطرتها على مقدراته وثرواته والعودة
لم تكن كشفاً للمستور لم تفاجئ تصريحات الوليد بن طلال السوريين، ولم تضف جديداً على معلوماتهم لاسيما وأنّ دعم آل سعود للإرهاب وتبنيهم للإرهابيين بات يعرفه القاصي والداني ليس فقط في سورية وإنما في العالم بأسره، فآل سعود ع
أبناء الدواعش ليس جديداً في السياسة الأمريكية اللعب على المصطلحات، فالقادة الأمريكان مبدعون في هذا المجال وعبقريتهم السياسية لا تتوقف عن إنتاج الشعارات الخداعة التي يطرب لها عملاؤهم وأذنابهم في منطقة الشرق الأوسط
زبدة الكلام يثيرُ انضمام الأعراب إلى مايسمى «التحالف الدولي للقضاء على داعش» السخرية والاشمئزاز، فدواعش اليوم الذين أثاروا مخاوف هذا التحالف وأيقظوه من غفلته بجرائمهم القذرة ووحشيتهم الفائقة لحدود الوصف هم نفسهم
قدر سورية من تابعَ الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ترأسه باراك أوباما أدرك بما لا يقبل الشك أنّ العرب بفضل حكامهم أصبحوا بلا صوت يُسمع ولا حضور ينفع.
تاريخها أفقدها المصداقية يثيرُ انعدام ثقة شعوب المنطقة بالسياسة الأمريكية ومهندسيها قلقاً عند هذه الشعوب من هدف الإعلان الأمريكي الحرب على المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش لدرجة أنّ معظم التحليلات السياسية إن لم نقل كلها

الصفحات