حسين عباس

أمريكا لاتحالف بل تستعبد لا أعتقد أنَّ تصريحات أوباما بمحاربة داعش والقضاء على الإرهاب تنطلي على أحد , خاصة وأنَّ هذا الداعش المتوحش هو من صنع المطبخ الأمريكي الذي لم يقدم في يوم من الأيام للعرب خصوصاً وللشرق الأوسط عمو
وجهان لعملة واحدة لو عدنا بالذاكرة قليلاً إلى الوراء وتوقفنا عند الجرائم البشعة التي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب العربي في فلسطين بعد إعلان وعد بلفور المشؤوم والمآسي التي خلفتها سياساتهم التدميرية وما آلَ إليه حال الفل
مايحدث في عرسال كانَ واضحاً منذ البداية أن تسويق الانقسام المذهبي والفكر التكفيري في بلاد الشام من قبل زعماء الخليج الذين أدمنوا الفساد الأخلاقي والانحراف الديني والتآمر على التاريخ والتراث والوجود العربي، هو الطر
كشف المستور يعكس صراع المصالح بين أعضاء مايسمى «الائتلاف» الأهداف التي يسعى لتحقيقها ويظهر الصورة الحقيقية لهؤلاء الأعضاء المرتبطين بالسياسات الخارجية المعادية للشعب السوري،
مسؤولية مشتركة الأولويات الداخلية التي تحدّث عنها السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم والتي ستشكل برنامج عمل المرحلة القادمة هي : القضاء على الإرهاب ومكافحة الفساد وإعادة الإعمار وإتمام المصالحات الوطنية باعتباره
من وحي الخطاب لم يكن شامخاً فقط بقامته التي لم تنحنِ في يوم من الأيام إلا لله ولإرادة الشعب، بل كان شامخاً بفكره ورؤيته ووعيه وإرادته وتصميمه على الانتصار ليس فقط على الإرهاب والإرهابيين، وإنما على كلّ من دعم ا
الفساد وجه آخر للإرهاب قد يكون الحديث عن الأمور الخدمية في هذا الوقت الذي أصبح فيه القضاء على الإرهاب وسحق أدواته من أولى الأولويات وأهمها حديثاً في غير زمانه ومكانه خاصة وأننا نعلمُ علم اليقين أن الانتصار على أعداء الو
النصر المبين لاتستطيع قوّة على وجه الأرض مهما بلغ جبروتها، وتعاظمت سطوتها قهر إرادة الشعب السوري أو التأثير على قراره الوطني، وحرف بوصلته عن مسار المقاومة والدفاع عن الهوية والتراث، والسير باتجاه بناء سورية الم
انتصار إرادة الحق ليس غريباً على الشعب السوري ماشهدناه يوم الاستحقاق الرئاسي، ولم يكن مفاجئاً، فالشعبُ الذي تربى على الصمود، ورضع حليب الحرية والكرامة، وتعلم في مدارس الإباء والشموخ والكبرياء، وترعرع في أحضان الم
بداية لعالم جديد لاشك أنّ التوافق الروسي الصيني وتوحيد المواقف تجاه القضايا الدولية وخاصةً النزاعات والحروب الجارية في العالم أسقطا مفهوم القطب الواحد، وبددا أحلام الإمبريالية العالمية في السيطرة على العالم والتحك

الصفحات