حسين عباس

صانع التاريخ القائدُ من يصنعْ التاريخ، ويرتقي به إلى رحاب المجد حيثُ الخلود الأبدي الذي لا يتأثر بتغير الأزمنة وتبدل الأحوال.
إرادة الحياة يتوهمُ أعداءُ سورية أنهم قادرون على كسر إرادة الشعب السوري في الصمود والتصدي لإرهابهم الممنهج الذي يستهدف الوجود والهوية والتراث،
فصل الخطاب يتوهمُ أعداءُ سورية أنهم قادرون بأموالهم وأسلحتهم التي يزوّدون بها الإرهابيين ثنيَ الشعب السوري عن ممارسة حقه الانتخابي واختيار الرئيس الذي يحقق طموحه وآماله في القضاء على فسقة التاريخ وبناء سورية وا
لهم العار ولنا البشار مَنْ منا لا يتطلعُ إلى مستقبل مشرق تسودهُ العدالة وتتحقق فيه المساواة وتنتشر في فضائه رايات الحرية والديمقراطية والنمو والازدهار؟
عظماء القادة العظماء هم وحدهم القادرون على صناعة التاريخ والارتقاء بالأمم إلى أعلى درجات التطور والنماء، لا لأنهم فقط يمتلكون رؤية ثاقبة، وفكراً وقّاداً، وإرادة صلبة، وقدرة على التكيف مع المستجدات واستنباط الحلول
وفاءً للقائد عندما يكون الوطن في قلب قائده، وفي عقله وروحه، فلاخوف عليه، وعندما يكون قائد الوطن في قلوب أبنائه وعقولهم وأرواحهم، لابدّ من النصر، ولابديل عن التقدم والازدهار، حتى ولو اجتمع العالم بأسره على محاربته
وفاءً للقائد عندما يكون الوطن في قلب قائده، وفي عقله وروحه، فلاخوف عليه، وعندما يكون قائد الوطن في قلوب أبنائه وعقولهم وأرواحهم، لابدّ من النصر، ولابديل عن التقدم والازدهار، حتى ولو اجتمع العالم بأسره على محاربته
النقد المبصر من يعتقد أنّهُ معصوم عن الخطأ فهو إما جاهل أو مغرور، وفي كلا الحالين بداية الانهيار والسقوط في مستنقعات الرذيلة لأنَّ الجهل هو التربة الخصبة لنمو الفساد الأخلاقي والاجتماعي والبيئة الصالحة لتفشي الأ
ثمرة الأنظمة الفاسدة يتساءلُ كثير من الناس عن السبب الحقيقي الذي أوصل الواقع العربي إلى هذه الحالة المزرية من التشتت والانقسام والتخلف عن ركب الحضارة والغرق في أوحال التبعية والظلم والاستبداد بعد أن كان العرب أمة الس
أية سورية يريدون؟ لم يَعُدْ خافياً على أحد خاصة بعدَ جنيف 2 ارتباط المعارضة المصنّعة في الخارج بالمشروع الصهيوأمريكي المعدّ لمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ولسورية بشكل خاص باعتبارها تشكل الحصن المنيع أمام تطبيق هذا ا

الصفحات