حسين عباس

إلى سيّد العظماء ليسَ كلُّ إنسانٍ قادرٌ أنْ يؤدي إلى الناسِ ماعندهُ من العلم والمعرفة والطاقات الخلاقة التي تحدث تغييراً في مجرى الحياة, وتترك بصماتها المضيئة في تاريخ المجتمعات الإنسانية.
أوباما بين سندان الثوابت ومطرقة المتحولات ماذا حمل (أوباما) لهذا الشرق المنكوب؟ وهل كانت سلةُ وزيرة خارجيته مليئة بالفواكه الأمريكية المهجنة

ديمقراطية « المنافقين » ورقة التين تسقط عن ديمقراطية المنافقين وتكشف عن وجههم الحقيقي الملطخ بالجرائم وانتهاك سيادة الدول والتعدي على حقوق المجتمعات وتضليل الرأي العالمي وتحطيم المجتمع الأمريكي نفسه إذ إنه منذ الحرب العالم
ستبقى سورية ويبقى لبنان أرادوها جزيرةً معزولة في بحرٍ متلاطم الأمواج، فإذا بها قبلةٌ للزوار تتقاطر عليها الوفود من كلِّ أنحاء العالم

صاحبة الجلالة بمنظور(الفداء) لاتسكنُ برجاً عاجياً , أو تلبسُ تاجاً ذهبياً, أو تملكُ غلماناً وجيوشاً وسلاحاً وبنوكاً تغدق منها الأموال,أو تركب حنتوراً تحرسه ثلة حراس أو يختاً تتأمل منه الموج تستمتعُ بالشمسِ يعانقها ملك البحر ويأ
((السلام وزمن الانهيارات الاسرائيلية)) لم يكن انعدام التوازن في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط السبب الوحيد في بروز التطرف العنصري الذي يشكل الآن الصوت السياسي السائد في اسرائيل فالبيئة الثقافية للحكام الاسرائيليين تساهم في خلق
الاستثمار ومسيرة البناء لا ينهض الوطنُ إلا بجهود أبنائه, ولا يبنى إلا بسواعدهم الفتية وهممهم العالية, ورغبتهم الصادقة في سموه وارتقائه إلى مصاف الدول التي بلغت درجةً كبيرة من التقدم والتطور بجميع أشكاله ومختلف اتجاهاته.
من دار السلام .. إلى أهل السلام لراحتك الأبدية تصلي ملائكة السماء ، ولروحك الخالدة تنحني هامات الرجال ، ومن دمك الزكي تفوح رائحة الحرية عطرة تملأ فضاء الوطن ، وعلى ترابك الطاهر أينعت شجرة العزة والكرامة وبانبلاج فجرك أشرقت شمس الب
إشراقة الكَرَم عندما يصدح العاصي على إيقاع النواعير ، تتراقص أزهار البنفسج وأوراق الصفصاف على ضفتيه ، ويبدأ عرس الربيع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الذين جعلوا ربيع هذه الأمة دائم النضرة والخير والعطا

الصفحات