حسين عباس

مخاض آل سعود يقال : تمخض الجمل فولد فأراً، لكن فئران آل سعود تمخضوا فولدوا مجزرة في عدرا، ومن سوء طالع الأمة العربية عموماً وسورية خصوصاً أن المخاض عند هذه العائلة المتصهينة لا يتوقف وبالتالي فإنَّ المجازر التي
شراكة استراتيجية لم يكتف آل سعود بتجنيد الإرهابيين من كل أصقاع الدنيا وإرسالهم مدججين بالسلاح والمال إلى سورية لارتكاب أفظع الجرائم والمجازر التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً وشراء الدعاة وشيوخ الفتنة ورؤساء اللجا
أعداء الله والتاريخ من يقرأ التاريخ لا يصعبُ عليه قراءة ما يجري على الأرض السورية، فآل سعود ونظراؤهم في قطر عبر تاريخهم المشؤوم لم يكونوا سوى أدوات رخيصة صنعها الاستعمار وتولّت الصهيونية العالمية تغذيتها وتثقيفها بأفكار
الحكومة التركية إلى أين ؟ لا يصعبُ على مراقبٍ ملاحظة العزلة التي وضعت حكومة أردوغان نفسها فيها، خاصةً بعد فشلها الشديد في جعل العصابات الإرهابية المسلحة تحدث أيّ تقدم أو نجاح على الأرض السورية رغم الدعم المادي والعسكري وال
بداية النهاية لا يعدُّ اتفاقُ جنيف بين إيران ومجموعة الخمسة + واحد انتصاراً للدبلوماسية الإيرانية فقط، وإنما هو انتصار لنهج المقاومة الرافض لسياسة الإملاءات والمتمسك بحق الشعوب في تقرير مصيرها وحماية أمنها واس
الصحافة والحمقى العاقل من يعترف بأخطائه ويسعى لتصحيحها، أما الأحمق فينسب لنفسه العصمة ويمعن في ارتكاب الأخطاء والمخالفات ظناً منه أنّه بحماقته قادر على إسكات الآخرين وحجب أبصارهم ومنعهم من سماع مالايحب أن يسمعوه،
في ذكرى التصحيح لم تكن الحركة التصحيحية حدثاً عابراً في تاريخ سورية المعاصر، بل كانت نقطة تحوّل كبرى في تاريخها الذي اتسم لفترة غير وجيزة بالاضطرابات وانعدام الاستقرار السياسي والاقتصادي نتيجة الانقلابات العسكرية ا
معارضة الفنادق إذا كان الهدف من المعارضة تقويم الاعوجاج وتصحيح الأخطاء ومحاربة الفساد فإنها حالة صحية وضرورة ملحة تقتضيها مسيرة الإصلاح وتفرضها تطلعات المواطن إلى دولة القانون التي لا وجود فيها للمخالفات ولا مك
الفساد ثمرة النفاق سألني أحد الأصدقاء، متى سنقضي على ثقافة الفساد في مجتمعنا؟ فقلتُ عندما نتخلص من ثقافة النفاق في عقولنا ونفوسنا، قال: ومتى سنتخلص من ثقافة النفاق هذه؟
في ذكرى الانتصار كل شيءٍ يفقدُ بريقهُ بالتقادم إلا الأحداث العظيمة التي يصنعها العظماء، والأفكار الخلاقة التي تشكل المنهل العذب لكل مفكر وباحث ومثقف ومتعلم، فبالرغم من مرور أربعين عاماً على حرب تشرين التحريرية إلا

الصفحات