حسين عباس

الغول المريض إذا كان استعراض القوة العسكرية والتباهي بها من قبل ساسة (البيت الأبيض) يثير الرعب في قلوب مشيخة الخليج وبعض الحكام العرب ويدفعهم إلى تقديم الولاء والطاعة وتجنيد أنفسهم لخدمة أمريكا والدفاع عن مصالح
خطاب محكوم لا حاكم من تابع خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أدرك وبما لايدع مجالاً للشك أنه محكوم لا حاكم، فهو محكومٌ أولاً بتحقيق مصلحة الكيان الصهيوني بموجب سيطرة منظمة إيباك واللوبي الصهيوني على السياسة الأمريكية و
سياسة القوة وقوة السياسة إنّ مايميز سياسة القوة عن قوة السياسة هو أن الأولى تقوم على الهيمنة والاستعلاء والوصول إلى الأهداف المنشودة عبر الوسائل اللاحضارية واللاإنسانية واللاقانونية، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج الكارثي
القوة التي لا تهزم قد تمتلك الصواريخ الأمريكية القدرة على تدمير المنشآت العسكرية والمدنية وقتل الآلاف إن لم نقل مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء، إلا أنها أعجز بكثير من تدمير الإرادة السورية وتمزيق اللحمة الوطنية وثن
أسئلة برسم الصامتين هل أصبح كلّ شيء معقولاً إلا المعقول نفسه؟ وهل أصبح كلّ شيء مقبولاً إلا مالايجوز القبول به؟ وهل صار المعرف بأل التعريف نكرة والنكرة معرّفة بأل المزاجية ؟
أمريكا وسياسة الأذرع ليس من أدنى شك في أنّ سياسة الولايات المتحدة الأمريكية بعيدة كل البعد عن القيم والمثل والمبادئ الأخلاقية، إنها سياسة على نقيض العدالة، سياسة كبت وضغط، وتأييد للإرهاب ومساندة للعنصرية والفاشية، وامت
إلى جنان الخلد يادكتور أنس إنْ استطاعت يدُ الغدر الآثمة الجبانة تغييبك عنا جسداً، فهي أوهى وأعجز من تغييبك عن قلوب الشرفاء وعقول المخلصين روحاً طاهرة، ونفساً كريمة، وقلباً مفعماً بالحب والعطاء، وعقلاً رزيناً، ورأياً سديداً، و
مزرعة الرذائل جاءَ رجلٌ إلى أفلاطون مُستنصحاً وقال:أيها الفيلسوف إنَّ لديَّ ثلاثُ خصالٍ سيئة ولا أستطيع التخلص منها كلها فانهني عن واحدةٍ منها حتى أتجنبها . فسأله أفلاطون: وماهي هذه الخصال؟
‎في ذمة الله يا أبا باسل ‎ أعرفُ أنَّ مابجعبتي من مفردات لايرتقي لوداعك, وأعرفُ أنَّ قطر الندى تقطر حزناً وألماً على شاعرٍ وأديب ومفكرٍ قطفَ لها من فضائه عناوين وأفكاراً لطالما انتظرها القرّاء كل خميس بلهفة وشغف وتشوق, و
من مقامات أبو الفتوح (2) علامة الظلامة في بلاد «الواق واق» حدثني أبو الفتوح عن الخليل بن أحمد عن أبي همام التغلبي أنّ رجلاً استوقفه في الطريق وهمس في أذنه قائلاً:

الصفحات