حسين عباس

‎الآغا والشيطان ‎لا تأمل الخير من ذي نعمة حدثت فهو الحريص على أثوابه الجدد

شماعة الفساد أصبحت الظروف الراهنة شماعةً يعلقُ عليها المهملون والمقصّرون والفاسدون إهمالهم وتقصيرهم وفسادهم، ومايثير الاشمئزاز والألم أنّ حماة هؤلاء وداعميهم بدلاً من معاقبة المقصّر
البقية عندك أوصى حكيم ولدهُ المكلف بإدارة مؤسسة كبيرة لها علاقة وثيقة ببناء الأجيال وإعدادهم الإعداد الأمثل لرفع راية الوطن والسير بهم إلى قمة المجد والتقدم والازدهار، أي بني إياك وحماية الفاسدين والتستر على جرا
خطوات الطغيان عندما ينسلخُ المجتمع عن إرادته ومشيئته وتغلب فيه غريزة القطيع على صوت الإلهام والعقل, يتحول إلى مجتمع يسوده قانون الغابة وتنتشر في جميع مفاصله الرذيلة, وتسري في عروقه الجريمة التي سرعان ما يترجمها
بيك المنطقة صحيحٌ أنه عضو في مجلس المحافظة، وصحيح أنه يحضر الاجتماعات ويدّعي الوطنية، إلا أنه لايستطيع أن يتخلى عن جذوره الإقطاعية، وليس بمقدوره نفض غبار السنين الخوالي، والتخلّص من مرض الاستبداد والقهر والظلم
المدير والمواطن ‎‎أعرف أنّ وقت بعض المديرين لايسمحُ لهم بقراءة الصحف ومتابعة الأخبار وتقصّي الحقائق ومقابلة المراجعين، فهم دائماً في حالة انشغال وهمومهم الوطنية أكبر من مقدرتهم على التحمل خاصة في هذه الظروف العصيبة
من مقامات أبو الفتوح حدثني ابن همام عن معلمه وأستاذه أبو الفتوح سهل بن إمام أن أحدهم بطرقه الملتوية وأساليبه الرخيصة استطاع أن يصبح عضواً في مجلس المحافظة.
شهود الزور قال سهل بن دارم: «كان في البصرة أناسٌ يشهدون الزور وشرط بعضهم درهم، وآخرون يشهدون وشرطهم أربعة، وآخرون شرطهم عشرون درهماً، فسألتُ في ذلك فقالوا: أصحاب الدرهم يشهدون ولايحلفون، وأصحاب الأربعة يشهدون
بالأسود استسقى الناسُ في زمن بشر بن مروان من قحط أصابهم، ومطروا وجاء سيل جارف فامتلأت دار سراقة البارقي وهو من شعراء العصر الأموي المغمورين امتاز بالخبث والدهاء والهجاء، وبينما هو واقفٌ وسط الماء دخل الأم
الحرية مسؤولية ليست الحرية ضرورة إنسانية وأخلاقية فحسب، بل هي ضرورة لاستمرار الحياة وإرساء قواعد الفضيلة وبناء المجتمعات المتطورة وتحقيق السعادة والارتقاء بالفكر إلى عالم الإبداع وبالنفس إلى دنيا الصفاء والطمأني

الصفحات