د. رضا رجب

حوار غير علني هذا حوار غير علنيّ بيني وبينك، سنتفق على أنه جزءٌ لايتجزأ من ثقافتنا وتفكيرنا ورائحة المياه الرّاكدة حول بيوتنا منذ مئات الأعوام.
الخليج : الواجهة والمواجهة شاء من شاء، وأبى من أبى، علينا أن نعترف أنَّ مستقبل الأمَّة العربيَّة – كما حاضرها – مرتبط بالخليج ونفط الخليج وجاه أصحاب السموّ فيه.
مع المتنبي.. وقلق الانتماء أنا مع المتنبي، أعلنها صراحة وبالفم الملآن والصَّوت المسموع، في هذا الزمن الذي لم تعد ترى أحداً يعلن هو مع مَنْ ولا ضدّ مَنْ، رهاناً رديئاً يخرج من رحم ثقافة رديئة مقبوضة الثمن.
علينا أن نعترف علينا أن نعترف أنَّ الوقت ليس كالسّيف.. وأن لاشيء يشبه السيف.

مع أبي العلاء .. رسالة عاجلة لن أحدّثك عن تشاؤم أبي العلاء .. مع أنَّ كلّ ما حولي وحولك يجعل الخوض في هذا الأمر ضرورةً ويضعه في المقام الأوّل والصَّدارة على غيره من ضروب القول.
العدالة والدماثة «جمهورية أفلاطون» هو عنوان كتابٍ شهيرٍ, صار مثلاً يتلى على المسامع من قبل الحالمين بالحياة المثلى الخالية من كلِّ شائبة.
المواطنة بين الاستحقاق والمحاباة سأعلّق على مشجب الشّعر بعضاً ممَّا أرمي إليه في هذه العجالة, إذ كان الشّعر وما زال المشجب الوحيد الذي علَّقتُ عليه بعض أحلامي, وإن كان عليَّ أن أعترف أنَّ هذا المشجب خذلني مراراً وهوى على الأرض, وطر
المتنبي وفايز خضّور بداية أعتذر من جمرةٍ تُسمّى القصيدة وتابوتٍ يُسمّى القلب وامرأة كانت صديقة لبلقيس وملكٍ كان يأخذ كلّ سفينة غصبا.

دريد بن الصمّة والخنساء هذان علمان من أعلام العرب في الجاهلية, ذاع صيتهما حتى ملأ فضاء الصحراء وغطّى رمالها, وشاعران بارزان من شعراء الجاهليّة, سار شعرهما مسير الشمس في المشارق والمغارب, وأمّا دريد بن الصمّة فطالما تمثّل
أين المشكلة؟ من العبث أن تضع هذا السؤال برسم صُنّاع المشكلة أنفسهم, ومن العبث أن تضعه برسم المقتنعين أنّ المشكلة هناك وليست هنا.. ومن العبث أن تضعه برسم الذين يقطفون ثمار المشكلة يوميّاً..

الصفحات