د. رضا رجب

أحمد الصافي النّجفي هو شاعرٌ ليس أكثرَ..كتبَ عشرات الدّواوين ..
مواسمُ الكذب من حسن الحظِّ أن شهر شباط ليسَ ثلاثينَ يوماً, فهو يمرُّ بسرعةٍ لاتكتشفُ معها أنه لاينقص عن بقيَّة الشُّهور سوى يومين أو ثلاثة ولعلَّ مشكلة هذا الشهر لاتكمن في أنه العتبة الخلفيَّة للشتاءِ بل في كونه
عودة الوعي هو عنوانٌ مصريٌّ بامتياز, وهذه بضاعتُهم نردُّها إليهم.

على الأرض مايستحقُّ الحياة لستُ واللَّهِ شامتاً بصديقي وهو بالفعلِ يستحقُّ الشَّماتَهْ

الجامعة ياحماة ..! هذا نداءٌ أطلقه في ساعةِ صفرٍ.. في موسمِ أصفارٍ.. وأنا واقفٌ على تلَّةٍ من الأوقاتِ الضَّائعة, أتلفّت يميناً ويساراً كغزالٍ يفتقد إلفاً.. أو كسحابة خاويةٍ تتأسى على غابة تنتظرها.
أحمد معروف.. وقصيدة لم تكتمل رحل بصمتٍ وبساطة واحتجاجٍ على كلِّ شيءٍ, وكأنه كان يستعير رؤية أبي القاسم الشَّابيِّ وحَنَقَه إذ يقول:

تنجيمات في العام الجديد لن أقول وداعاً لعامٍ يلملمُ أوراقه وأنا أعايش لحظاته الأخيرة في ورطة مع حاقد مأزومٍ, يريد أن يسوق رفوف مكتبتي إلى حبل المشنقة.
الفساد الابتزازي هذا مصطلحٌ جديدٌ لداءِ العصر الذي يتنادى أبناء المعمورة للتخلُّص منه ومحاسبةِ رموزه ومروّجيه, وليس غريباً أن يكون أحد القرارات الهامة التي خرج بها وزراء الدَّاخلية والعدل العرب خلال اجتماعاتهم في ال
الطريق إلى الحق بين أن تقولَ وأن تتقوّلَ مسافة تعجز عن الإتيان بمدلولها التاء التي دخلتْ, والتَّضعيف الذي ثوى فوق الواو, فأسرار الكلمات لاتختبىء وراء الحروف, ولكنها تُشرقُ فيها.
يوم السبت أعترف سلفاً بأنّه ليس هنالك يوم بؤسٍ ويوم نعيم, وأعترفُ أيضاً أن كثيراً من المسافرين للتجارة يوم الاثنين يقعون في خسائر فادحة في حين يكون مسافرون آخرون يقطفون ثمار أرباحٍ كبيرة في اليوم نفسه واللحظ

الصفحات