الفنانة رنا العمادي أسست فريق بسمة وطن التطوعي

فلاشة رنا e08e3

الفنانة رنا محمد هشام العمادي من مواليد مدينة حماة درست التاريخ بجامعة دمشق لمدة سنتين لكنها تركته للعناية بأطفالها ، ظهرت موهبة الرسم لديها منذ الطفولة لكنها لم تتبلور إلا منذ ثلاث سنوات .
اتجهت نحو رسم البورتريه (رسم الوجه) بتجربة واندفاع ذاتي ، حيث استطاعت خلال ثلاثة شهورأن تتقن هذا النوع من الفن.
تقول قررت أن أرسم وجه عمي المتوفي أنا أرسمه علماً أني لا أتقن رسم الوجوه أبداً ، جربت وحاولت وباءت محاولاتي بالفشل لمرات كثيرة حتى علمت نفسي بنفسي أن أضع أمامي صوراً لأشخاص وأرسمهم ،وبدأت أنشر لوحاتي على صفحة الفيس وتخصصت بفن رسم بورتريه الشخصيات
ومنها كان أول نجاح أعده وإنجاز بالنسبة لي وخاصة أني صقلت موهبتي وحيدة وبأدوات بسيطة
مواقع التواصل الاجتماعي هي سبب توسعي كنت أشارك كل ما أرسمه وصور الطلاب وانجازاتهم أثناء الدورات، ودرست في مراكز عديدة وصولاً لمركز خاص بي في خان رستم باشا للمهن اليدوية،
وبدأ الطلاب يترددون على مرسمي من الأطفال والشباب وحتى الكبار لتعليم رسم البورتريه وخاصة أن مدة التعليم لا تتجاوز الشهر فالدورة ١٥ درساً فقط، ولمست خلال هذه الفترة أن في مدينتي مواهب حقيقية لاتحتاج إلا لمن يصقلها منهم من علمتهم وأصبحوا يعلمون الغير.
أرسم جميع أنواع الرسم كالرسم بالفحم الأبيض والأسود والألوان بأنواعها التنقيط وال 3d والحرق على الخشب لكني لم أُعرف بمدينتي الا باللوحات السوداء لشدة تمتعي وحبي لها وبرسمها
أسست من طلابي ذوي الأخلاق الحسنة ومن فئة الشباب حصراً 17 شاباً وشابة وكونت فريقاً تطوعياً مرخصاً باسم بسمة وطن ونقوم دائماً بفعاليات ومبادرات فنية في دار الأيتام والصم والبكم وذوي الاحتياجات الخاصة ودار العجزة لنشر البسمة على وجوههم وفي قلوبهم
وشاركت بمهرجان ربيع حماة ٢٠١٨/٢٠١٩وأصبحت بإصراري مدربة بورتريه .
أطمح للكثير ولن أقف هنا أبداً مهما واجهت من تعب أو صعوبات طريق النجاح لدي مازال بأوله ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة . من اللاشيء نستطيع أن نحيي أشياء وتسعدنا وتسعد الآخرين ونكون حقاً بسمة وطن.
ماجد غريب