زهير حضرموت.. فنان تشكيلي وعازف كمان ومؤلف موسيقي

إن الأذن الرهيفة يمكن أن ترى الجمال كما يمكن للعين الحساسة أن تلتقط الألحان ، حيث جمع الفنان زهير حضر موت بين هذه المشاعر والأحاسيس وجال بين الواقع والخيال .
الفنان من مواليد مدينة حماة 1950،خريج كلية الفنون الجميلة عام 1974بدمشق .
أقام المعرض الخاص بالعرس الشعبي 1986 في دمشق وحماة والذي جسد العادات الشعبية في سورية وعلى الأخص حماة.
مثل سورية في إشبيليا باسبانيا1992 مع ستة فنانين في تظاهرة ثقافية نظمتها وزارة الثقافة عن تاريخ سورية وذلك تحت عنوان سبع مدارس فنية من سورية .
نال شهادة تقدير من الدكتورة نجاح العطار في بينالي مهرجان المحبة 1995، وشهادة تقدير من وزير الثقافة في الشارقة في بينالي الشارقة 1995 ، كما نال شهادة تقدير من وزير الثقافة في سورية 2007 في المعرض السنوي، وشهادة تقدير أيضاً من وزير الثقافة عن مشاركة في معرض بأوكرانيا 2007 ، وشارك في بينالي الاسكندرية عام 1998.
له أعمال مقتناة من قبل القصر الجمهوري بعنوان (خطوبة) وفي المتحف الوطني للفن الحديث ،وفي متحف دمر الوطني ،ومقتنيات من قبل رئاسة مجلس الوزراء ودار الأوبرا بدمشق.
وله أكثر من ستين عملاً مقتنيات وزارة الثقافة في سورية والكثير من المقتنيات الخاصة داخل وخارج سورية
أقام ستة معارض فردية في دمشق وحمص وحماة ، ومعرضاً بعنوان وأزهر الحلم بمشاركة ابنتيه التشكيليتين ( سلام ، و لمى حضر موت) واختتمه بأمسية موسيقية من معزوفاته عام 2016 .
مشارك دائم في المعرض السنوي ( معرض الخريف ) منذعام 1975 إلى 2013.
له عدة مؤلفات موسيقية أهمها لحن أغنية ضاع عمري للشاعر وليد قنباز والعديد من المعزوفات على الأنترنت.
عمل مدير المركز سهيل الأحدب للفنون التشكيلية، كما عمل مدرساً في معهد إعداد المدرسين ومدرساً في المعهد التقاني .
ماجد غريب