بطاقة معايدة مجموعة_نواعير المأمورية حماة 2020 برؤيتي

بطاقة 09c90
.
كلنا نذكر أشهر البطاقات البريدية التي توثق معالم حماة كالنواعير المنتشرة على ضفتي العاصي والجوامع والكنائس والمآذن والقصور بالإضافة لأفاميا وشيزر ومشاهد من البادية بقبابها الطينية والمميزة .
.
وإن هذه البطاقات بدأت بالانتشار في سورية عموما على شكل صور فوتوغرافية متداولة بين الناس ونشاهدها حاليا الكترونيا ، ولقد أحببت أن أعيد إحياء هذه الطريقة في التواصل معكم لتبقى ذكرى جميلة موثقة بيننا .
لكم خالص المحبة والمودة
كل عام وأنتم بخير
.
.
#هامش١ :بطاقات البريد السورية يمكن اعتبارها وسيلة ثقافية من خلالها يمكن رصد التسلسل الحضاري في سورية ( خلال أكثر من قرن ونصف ) هو عمر انتشار تلك الوسيلة الجميلة من التواصل الإنساني في سورية .
.
لقد شكلت تلك البطاقات طريقة للتعبير عن مشاعر الحب والود والفرح وتأكيد على استمرار الروابط الاجتماعية التي تجمع الناس ببعضهم سواء كانت المسافات بينهم بعيدة أم قريبة .
.
لقد حفظت للناس ذاكرة مكان أوتوثيق لمشهد أو للحظات تاريخية شخصية أو عامة لقد سجل فيها الشعب السوري اعتزازه بطريقة عيشه وشغفه بأرضه ووطنه .
.
لقد أبرزت تلك البطاقات أهم المعالم الحضارية والسياحية والأثرية وبالإضافة لجوانب من العادات والتقاليد ومع مرور الزمن أصبحت تاريخاً بحد ذاته وجزءاً من التراث المادي السوري يتسابق لاقتنائها الجميع ويهتمون بجمعها وترتيبها بشكل أنيق ..
.
#هامش ٢ : المصريون أول من استخدام بطاقات المعايدة بشكلها الحالي وذلك في عصر الفراعنة حيث استخدموا ورق البردي المزركش والملون بألوان زاهية لكتابة بعض جمل التهاني التي يتبادلها الوزراء مع بعضهم أو يرسلون بها إلى الفرعون في المناسبات المختلفة.
.
ثم كما لوحظ استخدام هذه البطاقات في البلدان العربية بفترة الدولة العربية الإسلامية وأصبح تبادلها بين الأمراء والسلاطين وسميت آنذاك /القراطيس/ التي استخدمت فيها أجمل أنواع الخطوط العربية مثل الثلث والكوفي والخطوط الهندسية وتميزت بزخارف وألوان رائعة على حوافها .

#هامش ٣ : لا يعرف على وجه الدقة المصدر الأول للبطاقة البريدية في العصور الحديثة لكن بعض المصادر تؤكد ظهورها في منتصف القرن التاسع عشر بأمريكا وهناك براءة اختراع باسم شخص سجلها كاخترع باسمه ، لكن البعض الآخر ينسب هذا الموضوع (ولكن بنفس الفترة الزمنية ) لأوروبا وتحديدا بريطانيا لتنتشر بعد ذلك في العالم كله ..
م. مجد حجازي