اللقاء ٢٤ لنادي قصيدة النثر في صالون سلمية الثقافي

صالون 4f671

بعضا من وقت الدموع كي أرى حقائق الكون

بعضا من وقتك أيها المتزلف كي أناديك ياأخي الإنسان
بعضا من وقتك أيتها الذكريات كي أحس بالحنين لوجع الذئب الجريح في داخلي
بعضا من وقتك أيتها الموسيقا كي أسافر مع المجرات الهائلة بعيدا
من أسر النظريات الكمومية والوترية والنسبية وإشراقات ابن عربي....
هي مقاطع من قصيدة (فالنتاين في زمن الوباء)للشاعر ميرزا ميرزا في ذكرى وفاته بدأت بها الشاعرة ميساء سيفو مديرة نادي قصيدة النثر لتنتقل إلى تقديم الشعراء المشاركين في هذا اللقاء فكانت البداية مع الشاعر أمين عياش حيث قدم نصين بعنوان (عرى الحزن أيامي -ووجع حتى الرقص)،ومشاركة الشاعر اسماعيل عيسى بثلاثة نصوص (الحنين-لحن الرباب-ابتسامة)،أما الشاعر وعد أبو شاهين فكانت مابين الشعر النثري والخاطرة وهي المحاولة الأولى له في النثر وهو الشاعر الذي يكتب الشعر الموزون (علقتها وعلقت غيري).
وبأسلوبها الجميل والهادىء قدمت الشاعرة لينا سليماننصا بعنوان (قطرات المطر).
الشاعر أيمن ياغي قدم قصيدة بعنوان(لقيط في مستعمرة اليباب):
مازال في طور التكوين
يتشظى طفرة في رحم الصدفة
أشفاع ابتهالات تنتظر يد الغفران
ولا من مغيث
صلاة استسقاء تبلل جفاف الروح
ولا من مجيب......
أما الشاعر عبد العزيز مقداد فقدم ثلاثة نصوص على التوالي(حلم لم يكتمل-توق-والتقينا).
الشاعر أمين حربا مدير صالون سلمية الثقافي قدم نصا بعنوان (انعكاسات).
وشاركت الشاعرة هيفاء خلوف بنصين شعريين(صباح يشبهك -وكان يجب).
وقدم الشاعر سليمان الشيخ حسين ثلاثة نصوص (هذيان إلى رياض صالح الحسين ونصا آخر ثم آيل -وأناشيد البداية حيث يقول في الأخير:
كيف لي ترميم قلبي
حتى نحتفل بأعياد الولادة
وما كان غيري وظلي وحيدين في الاحتفال
بماذا أجيب ارتجاف يدي
إذا ماتعمد وجه حبيبي
التفاتا إلى الجهة النائية.....
وقدم الشاعر اسماعيل الآغا بصوته الجميل وبطريقة غنائيةقصائد باللغة المحكية نالت إعجاب الحضور.
وكان مسك الختام مع الشاعرة ميساء سيفو مديرة نادي قصيدة النثر بنصين من ديوانها (غنج القصيدة وتوق).
جينا يحيى