النثر والمحكي والموال بنادي قصيدة النثر في صالون سلمية الثقافي

 IMG 20210213 171614 275 3375aIMG 20210213 171614 275 3375a

في اللقاء٢٩ لنادي قصيدة النثر في صالون سلمية الثقافي ،والذي عودتنا مديرته الشاعرة ميساء سيفو أن تقدم إضاءة على شعراء من سورية ومن الوطن العربي ،وكان في هذا اللقاء مخصص للشاعر سليم بركات، بركات روئي وشاعر وأديب،ولد في مدينة القامشلي ودرس فيها،ثم انتسب إلى جامعة دمشق ودرس في كلية الآداب قسم اللغة العربية.في عام١٩٧١نشر أولى قصائده في مجلة الطليعة السورية الأسبوعية.
انتقل إلى بيروت ثم إلى قبرص وهناك كتب أولى رواياته عام ١٩٩٩انتقل إلى السويد،وهو عضو في رابطة الكتاب السوريين.من رواياته الريش-السلالم الرملية...وله مقالات ويوميات عديدة،يقول:هكذا الأرض نعاس جفن كليل.
ثم بدأ الشعراء بتقديم أعمالهم فكانت البداية مع الشاعر الشاب سعد الشيخ حيدر،والذي قال عنه الشاعر سليمان الشيخ حسين :قطرة قطرة تسقط فوق صخرة لتفتتها فيها حيث قدم نصين شعريين (سهل الحلم-وأشجار الحب)ومن أشجار الحب نقتطف:
أغني لموسيقا قديمة
يعيد اللحن إلى لغتي
وأغرق في أمواجها نجمة
تنتمي إلى ذكريات حلمي
وهما عن عواصف سريري
وواقعا من شتاء رؤاي
وقمرا يضيء مسرحا
من زرقة أعيننا
حين نذوب فيه غيمتين
أو سؤالا عن غدنا المجهول
وقدم الشاعر إياد زهرة نصا نثريا بعنوان(نعاس الضوء)،
وقدم الأستاذ عبد العزيز مقداد تحية إلى مدينة مصياف عبر نص عنونه(مصياف النبض)و(ذاكرة)
وقدم الشاعر أمين عياش نصين شعريين(وشوشات روح ،وفي وطني)،وقدم الشاعر ابن مصياف وسلمية سليمان الشيخ حسين ومضات عن مدينة سلمية ونصا آخر بعنوان الشفق الأخير).الشاعر أيمن رزوق قدم نصا شعريا (ياراعي القصب مبحوح).
وكان لمديرة النادي ميساء سيفو محطة شعرية فقدمت (شجرة الجميز -ومدينة)وقدم الشاعر اسماعيل الآغا قصيدة باللغة المحكية وبصوته الجميل (الحب مشاني) ،وكان لمدير الصالون الشاعر أمين حربا مشاركة عبر قصيدته (متاهات)وقد أغنت المداخلات التي قدمها الحضور اللقاء وزاد الألق حين قدم المطرب الشاب أمجد محفوض موالا أسعد الحضور بصوته وأدائه الجميل.
جينا يحيى