أعلام في سطور : مأمون الشقفة طبيب وأديب وشاعر وأكاديمي

ــ هو مأمون بن محمد شفيق الشقفة من مواليد حماة /1936/ .
ــ تابع دراسته في حماة حيث حصل على شهادة الدراسة الثانوية عام /1953/ .
ــ بعد حصوله على شهادة الدراسة الثانوية انتسب فوراً إلى الجامعة السورية ( جامعة دمشق حالياً ) كلية الطب حيث تخرج عام /1960/ طبيباً مختصاً بالأمراض النسائية والتوليد .
ــ انتسب إلى نقابة الأطباء في حماة عام /1960/ حيث افتتح عيادته في نفس العام في شارع القوتلي مقابل كراج أمية .
ــ في عام /1968/ تابع اختصاصه في بريطانيا .
ــ انتقل عام /1969/ إلى دمشق ليعمل مدرساً في كلية الطب وليفتح عيادته في شارع الصالحية بدمشق .
ــ في عام /1980/ غادر إلى الإمارات العربية المتحدة ليعمل طبيباً استشارياً .
ــ في عام /1982/ أصبح رئيساً لقسم التوليد ومدرساً لمادة الطب السريري.
ــ احتل في دبي مكانة علمية مرموقة مما أهّله ليصبح عميداً للعلوم السريرية في كلية الطب للبنات بدبي .
ــ عاد إلى حماة عام /1998/ حيث افتتح عيادته في شارع القوتلي .
ــ له العديد من المؤلفات الأدبية والطبية منها : ( القرار المكين والصلب والذات ) وغيرهما .
ــ له مجموعات شعرية منها ( حمويات ) و ( إلا ذراع ) وفيها يتحدث عن الطبيب وجيه البارودي ، كما اختص بالشعر الوجداني إضافة لإجادته فن الرثاء .
ــ في غربته ومن خلال شوقه لمدينته حماة أسوق من قصيدة له هذه الأبيات:
بنفسي لن أموت إن استطعت وأنت بخاطري مهما صنعت
بنفسي خسةٌ في شط عاصي إذا أنهيت أضلعها انتهيت
بنفسي أن يَبلَّ الطين ثوبي بأطراف الأزقة إن عبرت
ــ في عام /2009/ وبعد تقاعده تم تكريمه في جمعية العاديات حيث ألقى قصيدة أقتطف منها هذه الأبيات :
يكرمني الكرام ولست أدري على ماذا يكرمني الكرام
عجوز يستحق الدفن حياً ولكن دفنه حياً حرام
فشكراً ألف شكر من ضلوعي لمن نظموا ولمن أقاموا
ــ توفي عام /2012/ حيث شيع إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بحماة بموكب مهيب .

معتز البرازي