الوحيدة بإنتاج مواد خاصة بآبار النفط قريباً . . خط رابع بطاقة 1،5 مليون طن يومياً في شركة الإسمنت.. 28 مليار ليرة المبيعات حتى الآن....تغطية السوق المحلية والتقليل من الاستيراد....توفير 200ألف ليتر مازوت يومياً

 7885996 9767 1efa1

كل يوم نجد في شركة الإسمنت جديداً  وتزداد في الإنتاج والعطاء وتفتح مشاريع جديدة لتعود بريعية اقتصادية كبيرة وجيدة على خزينة الدولة.
وحالياً يوجد دراسة حقيقية لإحداث خط رابع بطاقة إنتاجية 1,5 مليون طن من الإسمنت كما استفادت الشركة من مخلفات الإسمنت لإنتاج البلوك والأطاريف وهناك خطة للتوسع في هذا الإنتاج.
كما حققت الشركة نتائج ترتقي إلى المستوى المطلوب رغم جميع الصعوبات التي تواجه العمل ومنها تأمين المازوت والفيول لتشغيل الآلات.

نظرة مستقبلية
حول جديد الشركة والعمل يخبرنا مديرها العام  المهندس علي جعبو:
إن الشركة تحتوي ثلاثة خطوط إنتاجية , تم توقيف الخط الأول الذي يعمل بالطريقة الرطبة من قبل الجهات الوصائية بسبب ارتفاع كلف الإنتاج فيه , وهناك خطان يعملان بالطريقة الجافة , وتنتج الشركة إسمنتاً بورتلاندياً عادياً صنف 32,5 وصنف 42,5 الذي يطلب بشكل كبير من قبل القطاعات العامة.
وتنتج الشركة إسمنتاً مقاوماً للكبريتات و إسمنتاً خاصاً لآبار النفط وهذه المنتجات لايمكن إنتاجها في سورية إلا من قبل شركة إسمنت حماة.
ويوجد حالياً معملان هما: المعمل رقم /2/ بطاقة إنتاجية تصل حتى 945 طناً من الكلينكر يومياً , والمعمل رقم /3/ بطاقة إنتاجية تصل حتى 3000 طن كلينكر يومياً .
خط رابع للمعمل
إن فكرة إنشاء خط رابع هو لتغطية حاجة السوق المحلية من مادة الإسمنت وخصوصاً في مرحلة إعادة الإعمار وذلك لدعم الاقتصاد الوطني والتقليل من عملية استيراد الإسمنت , وخصوصاً بسبب الموقع الاستراتيجي لشركتنا وهذا الخط سيكون إنتاجه حوالى 1,5 طن  يومياً .
إنتاج عال
وحول الإنتاج  يقول المهندس جعبو : بلغ إنتاج الشركة من بداية العام الحالي وحتى تاريخه مايقارب 671 ألف طن من الإسمنت أما مبيعاتها  فبلغت 769 ألف طن كما بلغت قيمة مبيعاتنا حتى تاريخه 28 مليار ليرة علماً أن الشركة ورغم جميع الظروف الاقتصادية والحصار الذي تفرضه الدول الاستعمارية لما تزل تعمل بطاقة إنتاجية عالية ولدينا من المخازين مايكفي لعدة سنوات.
تفانٍ في العمل
ويضيف بقوله: قياساً للظروف التي يمر بها بلدنا الحبيب سورية والحصار الاقتصادي الجائر فإن الشركة وبكامل كادرها الفني والإنتاجي والإداري تبذل أقصى الجهود لاستمرار العملية الإنتاجية ورفد خزينة الدولة بالأرباح لنكون الرديف الحقيقي لجيشنا الباسل .
ولابد من الإشارة إلى أنه برغم كل الظروف المحيطة فقد قدم كادر الشركة مثالاً يحتذى به من ناحية التفاني بالعمل وتطوير العملية الإنتاجية وتقديم الكثير من الإبداعات التي ساهمت باستقرار العملية الإنتاجية وتحقيق الوفر المالي , وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن الشركة  هي  الوحيدة من بين شركات القطاع العام للإسمنت التي تنتج خمسة أنواع من الإسمنت .
وإن أساس النجاح هو العمل بروح الفريق الواحد , فلا يمكن أن ينجح المدير منفرداً , فلا بد له من التعاون مع كادره الفني والإنتاجي والإداري لتحقيق مصلحة الشركة , إضافةً إلى الجرأة باتخاذ القرارات وبالوقت المناسب .
مشاريع جديدة
وعن المشاريع الجديدة في الشركة يقول جعبو: حالياً تعمل الشركة على الاستفادة من مخلفات الإنتاج في إنتاج وبيع عدد من المنتجات والتي تعود بريعية اقتصادية جيدة على الشركة ومنها إنتاج البلوك بمقاسات مختلفة وبكمية إنتاج يومية تقارب 1000 بلوكة قابلة للزيادة بالإضافة إلى إنتاج وبيع أطاريف وبلاط الأرصفة وبيع الزرادة والبحص والنحاتة حيث بلغت مبيعات الشركة من مادة البلوك مايقارب 200 ألف بلوكة وبقيمة مبيعات مايعادل 20 مليون ليرة وهناك خطة للتوسع في الإنتاج .
وأخذنا الموافقة من الجهات الوصائية على مشروع الاستفادة من الطاقة الحرارية لمبرد الكلنكر لتجفيف مادة البوزلانا ما يوفر كمية 2000 ليتر من المازوت يومياً والاستغناء عن دارة الحراق والمجفف وعن تكاليف لصيانة قطع التبديل اللازمة.
معوقات تعترض سير العمل
إن الحصار الاقتصادي الجائر على بلدنا الحبيب خلق الكثير من الصعوبات في العمل , مثل تأمين القطع التبديلية النوعية , ولكن رغم ذلك استطاع كادرنا الفني التغلب على معظم هذه الصعوبات وحافظ على استمرار العملية الإنتاجية ,
كما عانينا ومازلنا نعاني من عدم استقرار التيار الكهربائي , حيث تحدث أحياناً انقطاعات مفاجئة تؤدي إلى توقف خط الإنتاج , كما عانينا من تأمين المشتقات النفطية اللازمة مثل الفيول ومادة المازوت .
مع العمال
وحول معاناة العمال فقد أكد عدد منهم  أنه لايوجد هناك أية معاناة تعترض سير العمل ابتداء من تأمين المبيت اليومي وإلى أبعد الأماكن والمناطق وصولاً إلى اللباس الشتوي والصيفي الذي يستحقه العامل كذلك المكافآت التشجيعية والمزايا الإنتاجية التي يحصل عليها العامل بالإضافة إلى الوجبة الغذائية والتي نطالب بتعديلها كونها لاتزال على القيمة القديمة جداً هي لاتناسب الدخل المحدود والأسعار الرائجة من الحليب والبيض ونطالب برفع قيمة هذه الوجبة قياساً  لهذه الأسعار المتجددة بشكل يومي .
ياسر العمر