المربي هو الخاسر اتهامات متبادلة بين الحبوب والأعلاف ببيع النخالة للقطاع الخاص

المربي 8bc4f

وجه مدير عام المؤسسة العامة للحبوب بدمشق بكتاب إلى جميع مديري الفروع في المؤسسة بتسليم مادة النخالة العلفية الناتجة عن المطاحن وفق الأولوية مع شركة خاصة وثانياً مع المؤسسة العامة للأعلاف.
وأفاد مصدر خاص في فرع المؤسسة العامة للحبوب بحماة أن سبب بيع القطاع الخاص وتفضيله على مؤسسة الأعلاف هو عدم التزام مؤسسة الأعلاف بالتزاماتها العقدية السابقة باستجرار كامل منتجات المطاحن من مادة النخالة مما سبب بتراكم المادة بكثرة وخشية مؤسسة الحبوب من تلف المادة.
فقد تم التعاقد مع القطاع الخاص باستجرار كامل المنتج بسعر 62500 ليرة للطن الواحد شريطة استجرار كامل المنتجات القديمة المخزنة في المستودعات من المنتج الجديد بشكل يومي والأولوية لتحميل المادة القديمة قبل الجديدة.
علماً أن المؤسسة العامة للأعلاف حتى الآن تستجر المادة من المطاحن بسعر 36000 للطن الواحد لبيعه لمربي الثروة الحيوانية ضمن المقننات العلفية وحسب حيازة المربين بسعر 42000 للطن الواحد.
وأضاف المصدر أن فرع الحبوب يعمل الآن على توزيع المنتج بين القطاع الخاص ومؤسسة الأعلاف من خلال دور متسلسل يوم للتاجر من القطاع الخاص ويوم لفرع مؤسسة الأعلاف علماً أن المنتج اليومي من مادة النخالة لا يتجاوز 100طن في مطاحن المحافظة منها 2 مطحنة قطاع عام و2 قطاع خاص ويتوزع الإنتاج كالتالي: مطحنة سلمية تنتج حوالى 60طن نخالة يومياً ومطحنة حماة «كفربهم» تنتج حوالى 10 أطنان يومياً.
وهناك مطحنتان خاصتان تبيعان المنتج للقطاع العام ضمن عقود متفق عليها وهما مطحنة السليم تنتج حوالى 12 طناً يومياً ومطحنة النواعير تنتج 20 طناً يومياً.
وعزا المصدر سبب التعاقد مع القطاع الخاص وإعطائه الأولوية في استجرار المنتج وبسعر أعلى من سعر الأعلاف هو ترحيل الكميات المتراكمة من مادة النخالة في مستودعات مطاحن دمشق واللاذقية وغيرها.
والجدير ذكره أن العقد ينتهي مع القطاع الخاص حال استجرار كامل الكمية المتفق عليها وهي 000ر40طن.
الفداء بدورها سألت مدير فرع أعلاف حماة المهندس عثمان دعيمس عن موضوع تراكم مادة النخالة العلفية وعدم التزام مؤسسة الأعلاف ووفائها بالتزاماتها بالعقود المبرمة مع المطاحن قبل الدمج مع مؤسسة الحبوب فأجاب: نحن نتحدث هنا عن فرع حماة بشكل خاص وأنتم تعرفون أن هناك فروعاً كثيرة للمؤسسة في كل المحافظات لكن مايعنينا في المحافظة نفيدكم أنه لم ولن يتراكم أي شيء من مادة النخالة حيث كان فرع حماة يستجر كامل إنتاج المطاحن الأربعة بالإضافة إلى استجرار كميات إضافية من مطاحن اللاذقية وطرطوس لسد حاجة المحافظة من المادة وبعد هذا الاتفاق الأخير بين المؤسسة العامة للحبوب مع القطاع الخاص نتج عن ذلك بعض الفوضى في الاستجرار وتم عقد اجتماع في مكتب عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة المختص ورئيس اتحاد الفلاحين ومديري الأعلاف والحبوب حيث تم توزيع الاستجرار للمادة من مطحنة سلمية يوم للتاجر ويوم للأعلاف ومطحنة النواعير كامل الإنتاج لمؤسسة الأعلاف بحماة ومطحنة سليم ومطحنة حماة كامل إنتاجهما للتاجر حيث تم الخلل بعد ذلك من مؤسسة الحبوب بتوقف استجرار فرع أعلاف حماة وقطع 100طن للتاجر.
والآن يتم إعطاؤنا من مطحنة سلمية فقط يوم لنا ويوم للتاجر ، ونحن بدورنا نعرف أن مؤسسات الدولة والقطاع العام دائماً هي ضامن ومصدر قوة للمواطن وحمايته من جشع التجار في حال التزمت بعقودها ومواثيقها مع الآخر وهنا نتوقع ارتفاع أسعار مادة النخالة العلفية في السوق السوداء كون العقد مع التاجر هو 62500 ليرة للطن والتاجر سيقوم بالبيع بأسعار أكثر من ذلك بينما سعر مؤسسة الأعلاف هو 42000 ليرة للمربي.
ومن سيدفع ثمن أخطاء الآخرين إن صح القول وما سمعناه هو المربي بمفرده وسيكون بمواجهة السوق السوداء.

حماة - أحمد حمود