للحد من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء مطالب للتجار باستيراد اللحوم المثلجة مؤقتاً

أكد معاون مدير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية بحماة الدكتور سامي أبو دان أنه تم عقد اجتماع في مقر المديرية ضم معاون وزير الزراعة وعدداً من المعنيين في المديرية وممثلين عن جمعية التسمين في المحافظة وعدداً من المربين لتدارس موضوع كيفية تأمين اللحوم الحمراء للسوق المحلية والحد ما أمكن من ارتفاع أسعارها.
وأضاف أبو دان أن الوزارة جاءت بحزمة من التسهيلات لطرحها على المعنيين وسماع بعض الآراء لتكون منظومة عمل تتخذ كقرار يسهل تأمين اللحوم الحمراء وبدون عراقيل للمستوردين.
وتركزت المداخلات على جملة من القضايا أهمها : السماح بتنزيل العجول المستوردة في مكانين /دولتين/ حيث كان سابقاً ويشترط من المستورد حصرية المكان وبمعنى آخر شحنة العجول المستوردة تأتي بواسطة نقل خاصة لسورية حصراً /باخرة/ دون التوقف بأية دولة أخرى وهذه التسهيلات تؤدي إلى انخفاض التكلفة للمستورد لأنه من الممكن أن يكون شركاؤه مع المستورد من دولة أخرى ويحتاج التنزيل قسماً من البضاعة في دولته والسماح بوزن العجول المستوردة بقصد الذبح المباشر بأوزان من /150-600/كغ حيث كان سابقاً ومحصور الوزن بين /250-400/كغ وهذا الوزن هو أغلى عالمياً كونها معدة للذبح المباشر.
وأصبح الآن فترة الذبح للعجول المستوردة فور وصولها 4 أشهر بدلاً من (شهر + شهر سابقاً) وجاء تمديد الفترة لغاية إطالة فترة الذبح وهذا البند يوجد فيه مرونة للمستورد بشكل أكبر.
وتمت المطالبة من المستوردين إعفاءهم من الضرائب بالنسبة للعجول المستوردة بقصد الذبح المباشر.
وعمدت الوزارة إلى تبسيط الإجراءات للحصول على الموافقة المبدئية واستيراد العجول المعدة للذبح المباشر من مديريات الزراعة في المحافظات بدلاً من حصرها مركزياً في العاصمة /في الوزارة/.
واشترطت الوزارة على المستوردين ترقيم العجول المستوردة بـأرقام خاصة فور وصولها إلى سورية لتمييزها عن العجول المهربة.
وبحث إمكانية استيراد العجول واللحوم بسعر الدولار التفضيلي تسهيلاً للمستوردين وعدم إمكانية وضع مؤونة بالبنوك /نقدية/ للاستيراد لتخفيف التكلفة والتي تساهم مباشرة بخفض سعر اللحوم الحمراء وتأكيد المربين على السماح لهم بفتح تصدير الخراف العواس وشرط استيراد مقابله رأسين لكل رأس يتم تصديره مما يساهم أيضاً وفوراً في تأمين اللحوم الحمراء والأسواق وتخفيض أسعارها والسماح باستيراد اللحوم المثلجة والمبردة كحل إسعافي وسريع ولفترة وكمية محددة وتشميل جمعيات التسمين /عجول وخراف/ بمقننات علفية أسوة بمربي الثروة الحيوانية.
الجدير ذكره أن جمعية التسمين بحماة يبلغ عدد المنتسبين إليها قرابة 1000 عضو وكانت سابقاً مخصصة بمقننات علفية من مؤسسة الأعلاف وتم إيقاف العمل بالمقننات الخاصة بها منذ أكثر من 10 سنوات، مايضطر الأعضاء لشراء الأعلاف من السوق السوداء وبأسعار مضاعفة لتسمين خرافهم وعجولهم.

حماة - أحمد حمود