(الفداء اليوم 26-3-2020)....الكورونا والتجار يرفعون الأسعار ...الخضار والفاكهة واللحوم والمنظفات والمعقمات حلقَّت عالياً ....مواطنون: لايمكننا شراء مستلزماتنا اليومية....التموين: 130 ضبطاً في أسبوع

90784618 250595846099231 63613851542749184 n d03ac

يبدو أن ارتفاع الأسعار وانخفاضها يتعلق بالأمراض النفسية التي يعاني منها بعض التجار والباعة باستغلالهم المواطن الذي اعتاد على أنه مع ظهور أي من هذه الأسباب ترتفع الأسعار وتحلق وتصبح فوق الخيال وربما يستغني عندها المواطن عن كثير من المستلزمات ومنها الضرورية.
ومع ظهور الوباء العالمي وإعلان منظمة الصحة العالمية أن الكورونا هو وباء عالمي لايمكن السيطرة عليه بالإضافة إلى عدم وجود مضادات تقتل هذا الفيروس، وانتشاره في معظم الدول العربية والأجنبية وتسجيل خمس اصابات عندنا بدأت عمليات الاستغلال من قبل التجار والباعة وكانت البداية من الخضار والفواكه التي ارتفعت أسعارها بشكل لايطاق وأصبحت فوق المعتاد لمثل هذه الفترة من السنة.
وأما اللحوم والمنظفات والمواد التموينية كالسكر والأرز والعدس وغيرها من الحاجات الضرورية للمواطن، فلم تكد تصدر قرارات الوقاية ضد هذا الوباء والإجراءات التي يجب على الوزارات والمؤسسات والدوائر اتخاذها حتى أصبحت أسعارها هي أيضاً لاتطاق.
حديثهم
اليوم أصبح حديث الناس يتمحور حول الوباء العالمي والارتفاعات الجنونية، فبعض من المواطنين تحدث عن المخابز والإغلاقات التي ستحصل ـ حسب زعمهم- علماً أن مديرية فرع المخابز أكدت وكذلك مديرية التجارة الداخلية أن لا تغييراً حول مواعيد الخبز وعمل المخابز واستمرارية عملها حسب المعتاد.
ارتفاع كبير
المواطن عمران العرب قال: شهد هذا الأسبوع ارتفاعاً كبيراً على أغلب المواد وأصبحت في الأسواق بدون متناول أيدي المواطنين وجاء هذا الارتفاع بعد قرارات بعض الوزارات والعمل الوقائي ضد هذا الفيروس العالمي الذي استغل وجوده التجار والباعة لاستغلال المواطن ورفع أسعار المواد والمستلزمات الضرورية.
جنونية
المواطنة هناء أحمد جرود قالت: إن الأسعار جنونية ولايمكن للمواطن شراء كل حاجاته وأساسياته .
الأسعار جهنمية والبائع والتاجر شماعته ظهور وباء عالمي، وتأخر وصول الخضار والفواكه وخاصة القادمة من باقي المحافظات، وهذا غير مقبول فالمنتجات محلية ولاتحتاج إلى استيراد أو استقدام من محافظات أخرى، إنما هناك أمور مخفية ويجب على الجهات المعنية تشديد الرقابة ومحاسبة المتلاعبين.
تجارنا
وحسب عدد من التجار والباعة في سوق 8 آذار، فقد أكدوا أن الأسعار ارتفعت بشكل مفاجئ وخاصة بعد ظهور المرض الوبائي حيث إن التبادل التجاري بين المحافظات انخفض إلى مادون النصف وأصبحت الخضار والفواكه وغيرها من المستلزمات تعتمد على الإنتاج المحلي الذي لايكفي حاجة المواطن حيث إن الأسعار تعتمد على العرض والطلب وفي هذه الفترة كان الطلب كبيراً أمام العرض الأمر الذي رفع الأسعار قليلاً عمّا كان يعتاده المواطن لمثل هذه الفترة من السنة.

90659702 249369902748032 4398093382082101248 n d067d
أسعار الأسواق
وحسب الأسعار التي شاهدناها في أسواق حماة نجد أن أسعار المواد والمستلزمات مرتفعة ارتفاعاً واضحاً علماً أنها مع ارتفاع واستقرار الحالة الجوية كانت الأسعار في الأعوام الماضية لمثل هذه الفترة منخفضة وتناسب كثيراً من الناس.
فالبطاطا نوع أول لاتزال تحافظ على سعرها منذ بداية الشهر وحتى تاريخه حيث سجلت 350 – 400 ليرة والنوع الثاني 250-300 ليرة أما البندورة البلاستيكية فنجد النوع الأول بـ 350-400 ليرة والنوع الثاني بـ 250-300 ليرة بينما الجزر وصل ثمنه لما بين 185-190 وكذلك الكرات حسب النوع والجودة مابين 150-180وهذا اندرج على السبانخ أما الكوسا فوصل ثمنها لما بين 400-500 ليرة حسب النوع والجودة.
أما بالنسبة للباذنجان الأسود فوصل سعر الكيلو غرام الواحد مايقارب 600-700 ليرة بينما كان يباع بأقل من ذلك بقليل منذ بداية الشهر ومن المفروض انخفاضه أكثر من ذلك.
أما الملفوف البلدي فيباع بـ 150-175 ليرة والملفوف الحمصي بـ 90-100 ليرة وكذلك الزهرة بنفس السعر.
اما الفجل والخس والبقدونس والنعناع فوصل سعر ربطة الفجل إلى مايقارب 100 ليرة والخس بـ 300 ليرة للكيلو أما البقدونس فقد انخفض قليلاً بشيء لايذكر ليصل إلى 100 ليرة والنعناع بنفس السعر.
مرتفعة أيضاً
أما الفواكه التي أصبحت أسعارها جهنمية ولاتطاق وأصبح المواطن يتحسر على الأيام الخوالي التي كان يستطيع أن يشتري بها مثل هذه الفواكه فأصبحت فوق قدرة المواطن الشرائية ليصل سعر التفاح حسب الصنف والنوع مابين 600-700 ليرة أما البرتقال الذي فاق الخيال والمعقول بارتفاعه لمثل هذه الأيام من السنة ويحلق فوق الجميع ليصل سعر اليافاوي إلى 300 ليرة وأبو صرة 300 -475 ليرة حسب النوع والجودة.
المواد الطبية مرتفعة
ولو ذهبنا بعيداً قليلاً عن الخضار والفواكه لوجدنا أمامنا ارتفاعاً جديداً من نوع آخر، يكلف المواطن كثيراً من الأموال ومنها مواد التعقيم والكمامات، حيث إن علبة الكمامات كانت تباع بـ 800 ليرة بعدد 50 كمامة، بينما أصبحت تباع الآن بعد ظهور هذا المرض مابين 1000-1200 ليرة، وكما يقال في الأمثال الشعبية: الحبل على الجرار.
بينما علبة المعقم الطبي 1ليتر كانت تباع بـ 1500 ليرة بينما صارت تباع اليوم بـ 3500 ليرة ويمكن أن ترتفع أكثر من ذلك .
أما الكحول وبنسبة 70% يعني السبيرتو سعة 60 مل كان بـ 100 ليرة أما اليوم فأصبت بـ 600 ليرة.
حماية المستهلك ترد

90621965 228833015146027 620263732185923584 n 322b6

وأما مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة فقد ضبطت كمية كبيرة من التمور في أحد مستودعات المواد الغذائية بالحاضر تظهر عليها علامات التعفن وبداخلها حشرات حية ومخلفات قوارض.
وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك زياد كوسا: إن عناصر المديرية ضبطت كمية من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية في أحد محال الضاحية.
وتم تنظيم الضبوط التموينية بحق المخالفين وإحالتها للقضاء وإتلاف المواد وتشميع المحال بالشمع الأحمر ومتابعة الإجراءات القانونية.
وأضاف كوسا: إن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك نظمت الأسبوع الماضي /١٣٠/ ضبطاً تموينيا منها: /٥٢/ ضبطاً بمخالفة عدم الإعلان عن الأسعار و/٢٧/ ضبطاً بمخالفة لعدم حيازة فواتير، و/١٠/ ضبوط بمخالفة البيع بسعر زائد، و/١٩/ ضبطاً لمخالفات مخابز و/٤/ ضبوط بدل خدمات و/ا/ ضبط لحوم، كما تم سحب /١٦/ عينة لمواد مختلفة، و تم تنفيذ /٣/ إغلاقات. علماً أن المديرية تفتح أبوابها لجميع المراجعين وأصحاب الشكوى في سرية تامة لمعالجة أية شكوى وعلى الفور بالإضافة إلى محاسبة المخالفين وفق القوانين والأنظمة النافذة.

ياسر العمر - تصوير عدنان تتان