حركة ضعيفة بالأسواق في العيد المواطنون : غلاء فاحش حرمنا الاحتفال بالعيد التموين :نقوم بكل ما يلزم لضبط الاسواق قبل وخلال وأثناء العيد

 116068656 1772251616246240 386902044805980680 n 1a5fa
لم يعد العيد يعني شيئا للمواطنين 
فزيارتنا الى الأسواق  لرصد حركة الناس الشرائية  أسفرت عن خيبات أمل وآلام يعيشها المواطنون بسبب عجزهم التام عن شراء أبسط احتياجات العيد .
حيث أكد معظمهم أنهم غير قادرين على رسم الفرحة على وجوه أطفالهم  وأسرهم وشراء ما يلزم من ضيافة ومأكولات وألعاب وهدايا وملابس للعيد .فقد أصبحت هذه الأمور بنظرهم من ذكريات الزمن الجميل.
فضيافة العيد رغم كثرة المعروض منها في الأسواق الا انها تشهد حركة بطيئة وإقبالا ضعيفا على الشراء بسبب الارتفاع الخيالي في الاسعار مما جعلها بعيدة عن متناول معظم المواطنين الذين جاء العيد ليضيف الى اوجاعهم وجعا جديدا بسبب الحالة المادية التعيسة .حتى عزف الكثيرون عن شراء ما يخص العيد واكتفوا بالنظر فقط للأصناف المعروضة وهي تجمل واجهات المحال.
فالعيد يأتي في ظل أوضاع أكثر سوءا من ذي قبل .وهذا ما أكده المواطن أحمد خضور أب لثلاثة أولاد :الأسعار لاهبة ولا قدرة لنا على التسوق .فلم نعد في ظل هذا الغلاء الكافر ان نشتري لأولادنا أية قطعة ملابس جديدة او قطعة حلوى .فالعيد للأثرياء والتجار وليس لنا .
وقال آخر:كل شيء ارتفع سعره سواء البسة وألعاب  الاطفال او الحلويات .وكذلك الفواكه والعصائر واللحوم وغيرها .فبعد العناء الذي عشناه من الغلاء وقلة المردود المادي جاءت الأسعار الملتهبة لتقضي على فرحة الاولاد بالعيد .ولم يعد التسوق قبل العيد من اولويات المواطن ولا يعني له شيئا .فالوضع المعيشي السيء يشدد الخناق على المواطنين  ويضعهم في خانة الحيرة والضعف امام خيارات أكثر الحاحا وضرورة .
يقول معتز شاويش موظف :يحتاج العيد اليوم الى ٢٠٠ ألف ليرة كحد أدنى .وهذا مستحيل بالنسبة لموظف او عامل او معدم الدخل .فكل شيء ارتفع سعره ٤ أضعاف وأصبحنا بالكاد شراء وجبة الغداء ودفع الفواتير واجور الطريق .فسعر الفروج اليوم ١٠ ألاف ليرة والحلويات من ٣٠٠ الى ٢٠ ألف ل.س حتى نسينا شكلها ومذاقها .والفواكه حدث ولا حرج .
العيد في الذاكرة وحسب
الأسعار مولعة وحرقت معها قلوبنا وجيوبنا .هذا ما قالته منى الماغوط .ربة منزل :الفاكهة تزور بيوتنا بالصدفة واللحوم غادرت موائدنا منذ زمن وملابسنا وملابس اولادنا أصبحت من البالة .حتى الحلويات التي كنا نعدها في المنزل أصبحت تكلف الكثير من المال .بسبب غلاء السكر ١٥٠٠ والزيت ٣٠٠٠ والسمنة ٥٠٠٠ والبيض ٣٥٠٠ ل.س عدا عن المنكهات الأخرى اللازمة لصناعتها .اما ضيافة العيد من فواكه وشوكولا وعصائر وبن وغيرها أصبحت نسيا منسيا .
الأسعار لم ترتفع
كل ذلك والتجار يصرون أن لا تعديل طرأعلى الأسعار قبل عيد الأضحى .ويؤكدون أن البيع يتم على السعر القديم الذي يتماشى مع سعر صرف الدولار .كما أكد بعض أصحاب محلات الجملة والمفرق انهم لم يقوموا بتعديل تسعيرة أية سلعة .مع اعترافهم بضعف الحركة الشرائية وإن حدث بعض التحسن فهو بنسبة ضئيلة وأدنى من مستوياتها عن العيد الماضي .
رقابة مستمرة على الأسواق من قبل حماية المستهلك السلموني
يقول ناجح ياغي رئيس شعبة تموين سلمية أنه تم تفعيل جميع دوريات الرقابة التموينية استعداد للعيد على مدار الساعة حتى في الليل للوقوف على واقع الأسواق  وضبط الأسعار  ومراقبة حركة البيع وبيان توافر الموادوخاصة في محلات البقالة والمطاعم ومحلات الحلويات والألبسة والعاب الأطفال  .ومدى مطابقتها للفواتير الموجودة لدى التجار والباعة مع تفعيل خط الشكاوى بشكل دائم لتلقي شكاوى المواطنين ..
سلاف زهرة