عجلة الحياة تنبض من جديد في كفرزيتا

كفر3 b4226كفر3 b4226كفر3 b4226

رئيس مجلس المدينة : الممتلكات العامة والخاصة تعرضت لدمار كامل نتيجة الإرهاب والأضرار بشبكات الكهرباء والمياه والصرف والهاتف 100بالمئة
حماة-أحمد نعوف...
رغم الدمار التي أصابها جراء الإرهاب إلا ان عجلة الحياة ونبضها لم تتوقف في مدينة كفرزيتا التي بدأ أهلها باستعادة حياتهم التي افتقدوها نتيجة الإرهاب وارتسمت البسمة على شفاه أطفالها وشيبها وشبابها.
فالمدينة حسب قول رئيس المجلس عدنان محمود المحمود تتطلب جهودا كبيرة تتشارك فيها المحافظة مع مختلف القطاعات الخدمية لإعادة تأهيل وترميم المنازل والمحلات والمرافق العامة التي تعرضت لدمار كامل وتأمين الخدمات الضرورية تمهيدا لعودة المزيد من العائلات لافتا إلى أن هناك نحو 200 عائلة عادت للمدينة.
وأشار إلى ان مدينة كفرزيتا تعتبرمن المدن الرئيسية في المحافظة وتقع بالجهة الشمالية لمدينة حماة وتبعد مسافة 38كم وكان يبلغ عدد سكانها قبل الحرب الإرهابية على سورية نحو 35 الف نسمة وترتبط بها عدد من القرى والبلدات مثل الزكاة والحماميات والأربعين والصياد وحصرايا والجيسات والصخر والحمال والمشرفة والرشيد وغيرها وكان يوجد فيها 13 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي وثانوية زراعية وفنون نسوية ومركز صحي وروضة أطفال ودائرة زراعية ووحدة إرشادية وجمعية فلاحية وجمعية لتسمين الأغنام ومركز لزراعة التبغ ومركز ثقافي ومعصرة زيتون و4 مخابز آلية واحد منها للبلدية ومصرف زراعي وسوق هال لبيع وشراء المنتجات الزراعية وقبان أرضي الكتروني وجميعها تعرضت لدمار وتخريب ممنهج من قبل العصابات الإرهابية المسلحة مبينا أن نسبة الضرر تجاوزت 80 بالمئة بالممتلكات العامة والخاصة وتخريب في عدد من الشوارع الرئيسية والفرعية وبناء البلدية المتضرر بالكامل وغير قابل للإصلاح والاستخدام إضافة إلى الأضرار التي لحقت بشبكات الكهرباء والصرف الصحي والهاتف بنسبة 100 بالمئة فضلا عن الأضرار التي لحقت بشبكة مياه الشرب جراء سرقة ونهب الآبار الارتوازية مع تجهيزاتها والبالغ عددها 5 آبار وحاليا تم إعادة تأهيل بئر مياه بالتعاون مع مؤسسة المياه في المحافظة وتأمين منهل مائي للأهالي وفيما يتعلق بمخبز البلدية فإنه متضرر بالتجهيزات والبناء صالح للاستخدام بعد إجراء صيانة جزئية له.
وفيما بالمدارس أوضح المحمود أنه تم المباشرة بافتتاح مدرسة للتعليم الأساسي في حي الثورة بالمدينة وهي تحتاج لأعمال تأهيل في الأبواب والنوافذ كما أن هناك مدرسة أخرى وهي مدرسة حسين قسوم للتعليم الأساسي يمكن افتتاحها وتحتاج إلى أعمال صيانة جزئية لافتا إلى أن هناك مشروعين للصرف الصحي الاول بقيمة تتجاوز 17مليون ليرة لمصب الصرف الصحي والثاني للخط الرئيسي للكورنيش الشرقي بقيمة 44 مليون ليرة كما أن هناك حاجة لتأمين أغطية الريكارات لشبكة الصرف الصحي.
وأضاف إن الأولوية لتسهيل عودة الأهالي إيصال التيار الكهربائي من جهة خان شيخون حيث يوجد خط توتر متوسط يصل بين المدينة وخان شيخون وإعادة تأهيل المركز الصحي والاستمرار بترحيل الأنقاض من خلال عقد تم توقيعه بين المنظمات الدولية ومديرية الخدمات الفنية بقيمة 25 مليون ليرة وتخصيص مبلغ 25 مليون ليرة لبناء مقر للبلدية بدلا من البناء المتضرر بشكل كامل إلى جانب الاهتمام بالأعمال الزراعية سيما واننا مقبلون على الموسم الشتوي للمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة سيما وأن المدينة تعرضت فيها الزراعة لأضرار فاقت 40 بالمئة من اعمال قطع وحرق عشوائي للمحاصيل وحقول الأشجار المثمرة وخصوصا وأن المدينة زراعية بالدرجة الأولى حيث يعمل معظم سكانها في زراعة الحبوب بأنواعها والأشجار المثمرة كالزيتون والفستق الحلبي والكرمة والفواكه والقطن والشوندر السكري والبطاطا والخضار بأنواعها.
وأكد عدد من الأهالي أن هذه المدينة التي هي رمز للحب والتآخي والوطنية منوهين إن لأهلها وسكانها عتب شديد فلا من يسأل مطالبين بالاهتمام والالتفاف إلى سكان هذه المدينة وإعادة تأهيلها خدميا ضمن خطط إعادة الإعمار ودعم الجانب الزراعي كون مساحة الاراضي الزراعية تبلغ 40 ألف دونما وإدخالها في الإنتاج سينعكس يجابا على القطاع الاقتصادي كونها سلة زراعية هامة للمحافظة مؤكدين على التسهيلات في تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي من البذار والأسمدة والمحروقات.
تصوير رزق الحسين