استمرار أزمة مياه الشرب في مصياف وريفها والحلول لا تناسب معاناة الأهالي

مياه 379f8

وان تعددت الأسباب فإن المعاناة واحدة وهي المعاناة من قلة مياه الشرب واتقطاعها لأيام طويلة في فصل تزداد الحاجة فيه لاستهلاك المياه

في مصياف المدينة وفي العديد من القرى التابعة لها ترد الشكاوى بشكل متواصل عن قلة مياه الشرب والمعاناة المريرة في الحصول عليها مع اختلاف الأسباب
عدم العدالة في التوزيع
ففي المدينة أكد المواطنون أن المياه موجودة الا انه لاتوجد عدالة في توزيعها وإنما يتم التلاعب بالسكورة ومن قبل العاملين في وحدة مياه مصياف مايجعل المياه تتواجد في بعض الأحياء لأكثر من يوم وفي أحياء أخرى لاتاتيهم الا ٧ساعات وبعضها الآخر تغيب عنهم لأكثر من ١٠ ايام تقول صفاء وهي من القاطنين في الحارة شرقي المشفى الجراحي هذا الشهر دفعت أكثر من ١٥ الف ليرة لشراء المياه وكأنه هذا ما كان ينفصنا في هذه الظروف التي بالكاد نتدبر طعامنا وما يزيد غببنا أن المياه موجودة والبعض يقوم بسقاية مزروعاتهم وغسيل سيارتهم ونحن نشتري المياه
وفي الريف لا تقل المعاناة فهناك شكوى من قرية الدليبة التي أكد سكانها بأن المياه في بعض الحارات لاتاتيهم الا كل ١٥ يوما لذا هم مضطرون لشرائها أحدهم يقول لانعلم متى تأتي المياه لأننا نسيناها ولولا وجود بئر لانهكنا العطش
واخر تحدث عن مشكلته حيث قال بلغت قيمة فاتورة المياه ٤٠ الف ليرة والمفارقة انه يوجد عندي بئر لايلبي حاجة منزلي فقط وإنما حاجة الجيران بالكامل ومع هذا بلغت قيمة الفاتورة هذا الرقم وما نطلبه من وحدة مياه مصياف أن توضح لنا هذا الأمر فمهما بلغت التراكمات لايجب أن تصل لهذا الرقم الا في حال كانوا يكتبون أرقام العدادات بشكل وهمي وهذا ما حدث ويحدث
وفي قرية قيرون أكد الأهالي أن المياه لاتاتيهم الا ساعة كل ٢٤ساعة هذا أن وصلت إلى بيوتهم لأنها ضعيفة عدا عن تحكم القائمين بتوزيعها ومزاجيتهم
اما في قرية دير الصليب فتحدث الأهالي عن معاناتهم القائمة منذ سنوات فمنذ عام ٢٠١٠ وهم يتقدمون بالشكاوي دون فائدة وتساءل ا هل أصبحت حل مشكلة المياه معضلة مستحيلة الحل

وفي الحريف وصلت شكوى عن تلاعب القائمين بتوزيعها وفي عين الشمس الشبكة المهترئة أدت إلى صعوبة وصول المياه لمنازل الأهالي وفي عنبورة والرصافة..... والحديث يطول

عدا عن الشكاوى التي وردت عن قرادة العدادات بشكل وهمي حيث يقول المواطن علي محمود احد الفواتير تم تسجيل ٤٠ متر مكعب وفي الدورة التي تليها ٤٠ متر مكعب وكان الرقم ثابت علما أن استهلاكي للمياه مستحيل ان يصل لهذا الرقم لعدم تواجدي المستمر في المنزل
في وحدة مياه مصياف كان ردهم بأن أي مواطن يشعر بالظلم نتيجة قراءة العدادات بشكل غير صحيح فعليه مراجعتنا حيث نقوم بإصلاح الخطأ مباشرة وعن ورود فاتورة بقيمة ٤٠ الف حكما الرقم هذا نتيجة تراكمات وغرامات تأخير ونتيجة مرور الزمن من الطبيعي أن تصل الفاتورة لهذا الرقم علما انه يمكن للمواطن دفع المبلغ بالتقسيط وعن التلاعب بالسكورة يتم تنظيم ضبوط بحق كل من يتلاعب ومباشرة
في المدينة يوجد جدول تقنين ملتزمين به حيث توزع المياه للأحياء كل ٤ ايام وتبقى لمدة ٣٦ ساعة
وفيما يخص القرى التي و َردت منها شكاوى ففي دير الصليب المصدر المائي متاح يوجد ٤ آبار ولكن يوجد مشروع استبدال الشبكة مع تنفيذ خزانات ولكن الجهة المنفذة تأخرت في التنفيذ والسبب فروقات الأسعار وفي عين الشمس أيضا المعاناة بسبب قدم الشبكة ويتم حاليا العمل بالمشروع وخلال شهرين تكون بالشبكة بالاستثمار
- وفي قرى الدليبة وبعمرة المشكلة مؤقتة فتشغيل الشبكة يحتاج إلى أيام اي في مرحلة النقل حاليا وعند استثمارها ستحل مشكلتها مباشرة اما في قيرون فالمشكلة عدم وجود مصادر مائية كافية حيث يوجد مصدر وحيد وهو نبع يخف تصريفه في هذا الوقت من السنة و يغذي قريتي عنبورة وقيرون اما الآبار فيوجد بئر تصريفه ضعيف ومياهه غير صالحة للشرب وبئر قيد التنفيذ في قرية عنبورة وطلبنا سحب الأعمال لتأخير التنفيذ بالمجمل توجد مشاريع كثيرة منها نفذت ومنها قيد التنفيذ وأخرى قيد الدراسة ولكن العمل حسب الإمكانيات
- اخيرا نقول
- المواطن لايشكو من فراغ فعندما تبلغ المعاناة حدا لايمكن تحمله سيعلو صوته ويطالب بحقه ولاسيما أن كان الموضوع يتخلله المزاجية والمماطلة
- نسرين سليمان